9067 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَيَدَعَنَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْمَدِينَةَ وَهِيَ خَيْرُ مَا يَكُونُ، مُرْطِبَةٌ مُونِعَةٌ "، فَقِيلَ: فَمَنْ يَأْكُلُهَا؟ قَالَ: " الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ " (1).
9068 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ--------------------------------------------
= الصلت بن الحجاج، قال ابن عدي: عامة حديثه منكر. ولعله أخذه من ذواد، ثم جميع الطرق عن ليث، وقد ضعفه ابن عيينة، وقال أحمد: مضطرب الحديث، وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم. تركه يحيى القطان ويحيى بن معين وابن مهدي وأحمد.
ثم قال: وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة موقوفاً، وهو أصح.
قوله: "ما هجرت"، قال السندي: من التهجير، وهو التبكير إلى الصلاة، والمبادرة إليها.
قوله: "اشكنب درد": كذا جاء في الأصول، وفي "سنن ابن ماجه" "أشِكَمَتْ". وفي "العلل المتناهية" وردت اشكنب كما في "المسند"، وفي "قاموس الفارسية" للدكتور عبد النعيم محمد حسنين: شكم: البطن، ويُسمى أيضاً: اشكم، أي: تشتكي بطنك، كما جاء في بعض الروايات.
قوله: "لا" كذا جاء في رواية الحديث في نسخ "المسند"، والجادة أن يقول: "نعم" وهو الموافق لسياق الحديث ومصادر التخريج.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي المهزم: وهو يزيد -وقيل: عبد الرحمن- بن سفيان، وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح.
وقد سلف الحديث برقم (7193) و (8999) بإسناد صحيح عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 30)