قَالَ كَعْبٌ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِ، وَلَا عَلَى مُؤْمِنٍ مُزْهِدٍ.
9070 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اللهُمَّ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا مُسْلِمٍ لَعَنْتُهُ أَوْ آذَيْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَقُرْبَةً " (1).
9071 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (2549) من طريق أبي أسامة، والترمذي (1985) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر (7428).
قوله: "نعما"، قال النووي: فيها ثلاث لغات: إحداها: كسر النون مع إسكان العين، والثانية: كسرهما، والثالثة: فتح النون مع إسكان العين، والميم مشددة في جميع ذلك، أي: نعم شيءٌ هو، ومعناه: نعم ما هو، فأدغمت الميم في الميم. وقال العيني تعليقاً على لفظ رواية البخاري: "نعما لأحدكم يحسن عبادة ربه": والمخصوص بالمدح محذوف، وقوله: "يحسن" مبيِّن له، تقديره: نعمَّا المملوك لأحدهم يحسن عبادة ربه، وينصح لسيده.
وقوله: "قال كعب" يوضحه ما سلف في الرواية (7428) قال (القائل: أبو هريرة): فحدثتهما كعباً، قال كعب: ليس عليه حساب ولا على مومن مُزْهِد.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الدارمي (2765) من طريق عبد الواحد بن زياد، والبيهقي 7/ 61 من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق الأعمش برقم (10336)، وانظر ما بعده، وما سلف برقم (7311).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 32)