يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ - أَوْ قَالَ: عَلَى الشَّوْكِ - ". قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ: " خَبَطِ (1) الشَّوْكِ " (2).
9074 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ--------------------------------------------
(1) في (ظ 3) و (عس): يخبط.
(2) حديث صحيح دون قوله: "المتمسك يومئذ بدينه … الخ" فحسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة سيئ الحفظ. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو يونس: هو سليم بن جبير مولى أبي هريرة.
وأخرجه الفريابي في "صفة المنافق" (100) عن قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (8030).
ولقوله: "المتمسك يومئذ بدينه … إلخ" شاهد من حديث أنس بلفط: "يأتي على الناس زمان، الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر". عند الترمذي (2260)، وآخر من حديث أبي ثعلبة الخشني ضمن حديث مطول عند أبي داود (4341)، والترمذي (3058)، وابن ماجه (4014)، وابن حبان (385) بلفظ: "فإن من ورائكم أياماً، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر". وإسنادهما ضعيفان.
قوله: "فِتناً"، قال السندي: بالنصب على أنه حال من فاعل "اقترب"، أي: حال كون ذلك الشر فتناً.
قوله: "بعرض" بفتحتين، أي: متاع.
قلنا: والخَبَط، بالتحريك: ما يَتساقط من الشجر إذا ضُرِبَ بالعصا.
تنبيه: تكرر هذا الحديث في (م) بعد الحديث التالي، وليس هو في سائر أصولنا الخطية.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 34)