لَتُنَبَّأَنَّ " قَالَ: مَنْ؟ قَالَ: " أُمُّكَ " قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " أُمُّكَ " قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " ثُمَّ أَبُوكَ " (1).
9082 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَ الْحَدِيثَ، قَالَ: " وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ خَلَقَ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان ضعيفاً لسوء حفظه- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 541، وعنه مسلم (2548) (3)، وابن ماجه (2706)، وأخرجه البغوي (3416) من طريق عبد الغفار بن الحكم، كلاهما عن شريك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي (1118)، وابن ماجه (3658)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1670) و (1671)، وابن حبان (433) من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري (5971)، ومسلم (2548) (1)، وأبو يعلى (6082)، وابن حبان (434) من طريق جرير بن عبد الحميد، ومسلم (2548) (2)، وأبو يعلى (6094) من طريق فضيل بن غزوان، والطحاوي في "مشكل الآثار" (1672) من طريق حبان بن علي، أربعتهم عن عمارة بن القعقاع، به.
وانظر (8344).
قوله: "أبوك" هكذا أثبتناه بالرفع على الجادَّة من مصادر التخريج، وهو في أصولنا الخطية: أباك، ووجهه السندي بقوله: ثم أباك، أي: اخدم أباك وأرضه، أو: ثم اصحب أباك بأحسن وجه. قلنا: ويمكن أن يخرج على مذهب من يعامل الأسماء الخمسة معاملة الاسم المقصور فيقدر الحركات الثلاث على الألف للتعذر، فيقول: هذا أباه، ورأيت أباه، ومررت بأباه، وعليه قول الشاعر:
إن أباها وأبا أباها … قد بَلَغا في المجدِ غايتاها
9082 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَ الْحَدِيثَ، قَالَ: " وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ خَلَقَ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان ضعيفاً لسوء حفظه- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 541، وعنه مسلم (2548) (3)، وابن ماجه (2706)، وأخرجه البغوي (3416) من طريق عبد الغفار بن الحكم، كلاهما عن شريك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي (1118)، وابن ماجه (3658)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1670) و (1671)، وابن حبان (433) من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري (5971)، ومسلم (2548) (1)، وأبو يعلى (6082)، وابن حبان (434) من طريق جرير بن عبد الحميد، ومسلم (2548) (2)، وأبو يعلى (6094) من طريق فضيل بن غزوان، والطحاوي في "مشكل الآثار" (1672) من طريق حبان بن علي، أربعتهم عن عمارة بن القعقاع، به.
وانظر (8344).
قوله: "أبوك" هكذا أثبتناه بالرفع على الجادَّة من مصادر التخريج، وهو في أصولنا الخطية: أباك، ووجهه السندي بقوله: ثم أباك، أي: اخدم أباك وأرضه، أو: ثم اصحب أباك بأحسن وجه. قلنا: ويمكن أن يخرج على مذهب من يعامل الأسماء الخمسة معاملة الاسم المقصور فيقدر الحركات الثلاث على الألف للتعذر، فيقول: هذا أباه، ورأيت أباه، ومررت بأباه، وعليه قول الشاعر:
إن أباها وأبا أباها … قد بَلَغا في المجدِ غايتاها
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 39)