عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا " (1).
* 9439 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (2) - قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ -، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَدْعُو، فَقَالَ: " أَحِّدْ أَحِّدْ " (3).--------------------------------------------
= عبد الحميد، عن طلق بن معاوية، به.
وسيأتي برقم (10923)، وانظر ما سلف برقم (7265).
قوله: "ادع الله له"، قال السندي: أي بالحياة.
"احتظرت" افتعال من الحظر، وهو المنع، أي: امتنعت.
"بحَِظار" بفتح أو كسر هو حائظ البستان، وما يجعل حوله من القضبان، أي: احتميت بحمى عظيم من النار، يقيك حرها.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان الأزدي، وابن عجلان: هو محمد. وسلف تخريجه عند الحديث رقم (8889).
(2) وقع في (م) والنسخ المتأخرة: عبد الله بن محمد بن أحمد، بزيادة "بن أحمد" وهو خطأ، فإن اسم جده إبراهيم وليس في آبائه من اسمه أحمد، والله أعلم.
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين لكن اختلف فيه على الأعمش كما سيأتي.
وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة 2/ 484 و 10/ 381، ومن طريقه الطبراني في "الدعاء" (215). ولفظه عند ابن أبي شيبة في الموضع: أبصر النبي صلى الله عليه وسلم سعداً وهو يدعو بإصبعيه كلتيهما، فنهاه، وقال: "بإصبع واحدة باليمنى".
ورواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد بن أبي وقاص نفسه، أخرجه الدورقي في "مسند سعد" (126)، وأبو داود (1499)، والنسائي 3/ 38، وأبو يعلى (793)، والطبراني (216)، والحاكم 1/ 536، =

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 258)