856 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَإِذَا أَمْذَيْتُ اغْتَسَلْتُ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَضَحِكَ وَقَالَ: " فِيهِ الْوُضُوءُ " (1).
857 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ - يعني ابْنَ عَامِرٍ -، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ، قَالَ: فَقَالَ لِزَيْدٍ: " أَنْتَ مَوْلَايَ " فَحَجَلَ، قَالَ: وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: " أَنْتَ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي "، قَالَ: فَحَجَلَ وَرَاءَ زَيْدٍ، قَالَ: وَقَالَ لِي: " أَنْتَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْكَ "، قَالَ: فَحَجَلْتُ وَرَاءَ جَعْفَرٍ (2).--------------------------------------------
= مختصرة. وسيأتي برقم (858) و (954) و (1307).
وأخرجه بنحوه الحاكم 4/ 153 من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء، عن أبيه، عن هانئ مولى علي بن أبي طالب، عن علي … ولفظ المرفوع: "لعن الله من ذبح لغير الله، ومن تولَّى غير مواليه، ولعن الله العاقَّ لوالديه، ولعن الله منتقص منار الأرض".
المحدِث: هو من يأتي بفساد في الأرض.
وتخوم الأرض، قال ابن الأثير في "النهاية" 1/ 183 - 184: معالمها وحدودها، واحدُها تَخْم، وقيل: أراد بها حدود الحرم خاصة، وقيل: هو عامٌّ في جميع الأرض، وأراد المعالم التي يُهتدى بها في الطرق، وقيل: هو أن يَدخُل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظُلْماً. ويُروى تَخُوم الأرض، بفتح التاء على الإفراد، وجمعه تُخُم بضم التاء والخاء.
(1) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانئ بن هانئ وقد تقدم الكلام فيه برقم (769)، وقد توبع، انظر الحديث رقم (618).
(2) إسناده ضعيف، هانئ بن هانئ تقدم القولُ فيه عندَ الحديث رقم (769)، =
857 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ - يعني ابْنَ عَامِرٍ -، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ، قَالَ: فَقَالَ لِزَيْدٍ: " أَنْتَ مَوْلَايَ " فَحَجَلَ، قَالَ: وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: " أَنْتَ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي "، قَالَ: فَحَجَلَ وَرَاءَ زَيْدٍ، قَالَ: وَقَالَ لِي: " أَنْتَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْكَ "، قَالَ: فَحَجَلْتُ وَرَاءَ جَعْفَرٍ (2).--------------------------------------------
= مختصرة. وسيأتي برقم (858) و (954) و (1307).
وأخرجه بنحوه الحاكم 4/ 153 من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء، عن أبيه، عن هانئ مولى علي بن أبي طالب، عن علي … ولفظ المرفوع: "لعن الله من ذبح لغير الله، ومن تولَّى غير مواليه، ولعن الله العاقَّ لوالديه، ولعن الله منتقص منار الأرض".
المحدِث: هو من يأتي بفساد في الأرض.
وتخوم الأرض، قال ابن الأثير في "النهاية" 1/ 183 - 184: معالمها وحدودها، واحدُها تَخْم، وقيل: أراد بها حدود الحرم خاصة، وقيل: هو عامٌّ في جميع الأرض، وأراد المعالم التي يُهتدى بها في الطرق، وقيل: هو أن يَدخُل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظُلْماً. ويُروى تَخُوم الأرض، بفتح التاء على الإفراد، وجمعه تُخُم بضم التاء والخاء.
(1) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانئ بن هانئ وقد تقدم الكلام فيه برقم (769)، وقد توبع، انظر الحديث رقم (618).
(2) إسناده ضعيف، هانئ بن هانئ تقدم القولُ فيه عندَ الحديث رقم (769)، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 213)