أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ، أَوْ (1) عَنْ يَمِينِهِ - أَوْ عَنْ شِمَالِهِ " (2).--------------------------------------------
(1) لفظة "أو" سقطت من (ظ 3) و (عس).
(2) إسناده ضعيف جداً، إبراهيم بن إسماعيل، ويقال: إسماعيل بن إبراهيم السلمي، ويقال: الشيباني، وحجاج بن عبيد، ويقال: ابن أبي عبد الله، ويقال: ابن يسار؛ مجهولان، وليث -وهو ابن أبي سليم- ضعيف، وأسانيد الحديث فيها اضطراب.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 208، وعنه ابن ماجه (1427) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، بهذا الإِسناد. وفيه زيادة: يعني السبحة.
وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" 1/ 340، وأبو داود (1006)، والبيهقي 2/ 190 من طريق حماد بن زيد، وأبو داود (1006)، والبغوي (706) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن ليث بن أبي سليم، به. ولفظه عند البيهقي: "إذا أراد أحدكم أن يتطوع بعد الفريضة فليتقدم أو ليتأخر، أو عن يمينه أو عن شماله".
وأخرجه البخاري 1/ 340 من طريق شيبان النحوي، عن ليث، عن حجاج بن أبي عبد الله، به. سمى حجاجاً ابن أبي عبد الله.
وأخرجه أيضاً 1/ 341 من طريق أبي جعفر الرازي، عن ليث، عن حجاج بن يسار، به. سمى حجاجاً ابنَ يسار، وأبو جعفر الرازي سيئ الحفظ.
وأخرجه البيهقي 2/ 190 من طريق معتمر بن سليمان، عن ليث، عن حجاج بن عبيد، عن إسماعيل بن إبراهيم، به. فانقلب اسم إبراهيم بن إسماعيل عنده، ونقل عن البخاري أنه قال: إسماعيل بن إبراهيم أصح، والليث يضطرب فيه.
وذكره البخاري 1/ 340 عن همام بن يحيى، عن ليث، عن أبي حمزة، قال: حُدِّثتُ به، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال البخاري بعد هذه الأسانيد: لم يثبت هذا الحديث. وقال في "صحيحه" في باب مكث الإِمام في مصلاه من كتاب الأذان، ويذكر عن أبي هريرة رفعه: =
(1) لفظة "أو" سقطت من (ظ 3) و (عس).
(2) إسناده ضعيف جداً، إبراهيم بن إسماعيل، ويقال: إسماعيل بن إبراهيم السلمي، ويقال: الشيباني، وحجاج بن عبيد، ويقال: ابن أبي عبد الله، ويقال: ابن يسار؛ مجهولان، وليث -وهو ابن أبي سليم- ضعيف، وأسانيد الحديث فيها اضطراب.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 208، وعنه ابن ماجه (1427) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، بهذا الإِسناد. وفيه زيادة: يعني السبحة.
وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" 1/ 340، وأبو داود (1006)، والبيهقي 2/ 190 من طريق حماد بن زيد، وأبو داود (1006)، والبغوي (706) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن ليث بن أبي سليم، به. ولفظه عند البيهقي: "إذا أراد أحدكم أن يتطوع بعد الفريضة فليتقدم أو ليتأخر، أو عن يمينه أو عن شماله".
وأخرجه البخاري 1/ 340 من طريق شيبان النحوي، عن ليث، عن حجاج بن أبي عبد الله، به. سمى حجاجاً ابن أبي عبد الله.
وأخرجه أيضاً 1/ 341 من طريق أبي جعفر الرازي، عن ليث، عن حجاج بن يسار، به. سمى حجاجاً ابنَ يسار، وأبو جعفر الرازي سيئ الحفظ.
وأخرجه البيهقي 2/ 190 من طريق معتمر بن سليمان، عن ليث، عن حجاج بن عبيد، عن إسماعيل بن إبراهيم، به. فانقلب اسم إبراهيم بن إسماعيل عنده، ونقل عن البخاري أنه قال: إسماعيل بن إبراهيم أصح، والليث يضطرب فيه.
وذكره البخاري 1/ 340 عن همام بن يحيى، عن ليث، عن أبي حمزة، قال: حُدِّثتُ به، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال البخاري بعد هذه الأسانيد: لم يثبت هذا الحديث. وقال في "صحيحه" في باب مكث الإِمام في مصلاه من كتاب الأذان، ويذكر عن أبي هريرة رفعه: =
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 301)