9501 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: " الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ ".
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤْتِيَ (1) الزَّكَاةَ--------------------------------------------
= "الكبرى" (5430)، وابن الجارود (685)، وأبو يعلى (6641)، والطحاوي في "شرح المشكل" (5951)، وابن حبان (4117) و (4118)، والبيهقي 7/ 166 من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإِسناد. وبعضهم يرويه مختصراً.
وعلَّقه البخاري بإثر الحديث (5108) من طريق داود بن أبي هند، به.
وأخرجه الطبراني في "الصغير" (628) من طريق سُليم مولى الشعبي، عن الشعبي، به. وإسناده ضعيف لضعف سُليم مولى الشعبي ولجهالة مَن تحته.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5431)، والبيهقي 7/ 166 من طريق عبد الله بن عون، عن الشعبي، عن أبي هريرة، موقوفاً.
وأخرجه أبو حنيفة في "مسنده" بشرح علي القاري ص 255 عن الشعبي، عن أبي هريرة وجابر، به.
وأخرجه الخباري (5108)، والنسائي 6/ 98 من طريق عاصم الأحول، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله. وسيأتي تمام تخريجه في مسنده 3/ 338 و 382، وقد أشار إلى هذا الاختلاف في صحابيِّ الحديث الحافظ ابن حجر في "الفتح" 9/ 161، ثم رجَّح أن الحديثين محفوظان من الطريقين جميعاً.
وسلف الحديث مختصراً من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة برقم (7133).
(1) في (م) والنسخ المتأخرة: وتؤتي.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 304)