مِنْهُمَا حُلَّةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (1).
9521 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: " تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَجَمَالِهَا، وَحَسَبِهَا، وَدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لجهالة هلال بن أبي زينب وضعف شيخه شهر بن حوشب. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وانظر (7955).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه الدارمي (2170)، والبخاري (5090)، ومسلم (1466)، وأبو داود (2047)، والنسائي 6/ 68، وأبو يعلى (6578)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 383، والبغوي (2240) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي 3/ 80 - 81.
وعن جابر بن عبد الله، سيأتي 3/ 302.
وعن عائشة، سيأتي 6/ 152.
قال السندي: قوله: "لأربعٍ"، أي: الناس يراعون هذه الخصال في المرأة، ويرغبون فيها لأجلها، ولم يَرِدِ الأمرُ بمراعاتها.
والحَسَبُ: شرف الآباء، أو حسنُ الأفعال.
وقوله: "تربت يداك"، قال ابن الأثير في "النهاية": تَرِب الرجلُ: اذا افتقر، أي: لصق بالتراب، وأَتْرَبَ: إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاءَ على المخاطَب ولا وقوع الأمر به، كما يقولون: قاتله الله. وقيل: معناها: للهِ دَرُّكَ. وقيل: أراد بها المَثَلَ ليرى المأمورُ بذلك الجِدَّ وأنه إن خالفه فقد أساء. ثم قال: وكثيراً تَرِدُ للعرب ألفاظٌ ظاهرها الذمُّ، وإنما يريدون =
9521 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: " تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَجَمَالِهَا، وَحَسَبِهَا، وَدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لجهالة هلال بن أبي زينب وضعف شيخه شهر بن حوشب. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وانظر (7955).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه الدارمي (2170)، والبخاري (5090)، ومسلم (1466)، وأبو داود (2047)، والنسائي 6/ 68، وأبو يعلى (6578)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 383، والبغوي (2240) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي 3/ 80 - 81.
وعن جابر بن عبد الله، سيأتي 3/ 302.
وعن عائشة، سيأتي 6/ 152.
قال السندي: قوله: "لأربعٍ"، أي: الناس يراعون هذه الخصال في المرأة، ويرغبون فيها لأجلها، ولم يَرِدِ الأمرُ بمراعاتها.
والحَسَبُ: شرف الآباء، أو حسنُ الأفعال.
وقوله: "تربت يداك"، قال ابن الأثير في "النهاية": تَرِب الرجلُ: اذا افتقر، أي: لصق بالتراب، وأَتْرَبَ: إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاءَ على المخاطَب ولا وقوع الأمر به، كما يقولون: قاتله الله. وقيل: معناها: للهِ دَرُّكَ. وقيل: أراد بها المَثَلَ ليرى المأمورُ بذلك الجِدَّ وأنه إن خالفه فقد أساء. ثم قال: وكثيراً تَرِدُ للعرب ألفاظٌ ظاهرها الذمُّ، وإنما يريدون =
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 319)