9537 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا اخْتَلَفْتُمْ - أَوْ تَشَاجَرْتُمْ - فِي الطَّرِيقِ، فَدَعُوا سَبْعَةَ أَذْرُعٍ " (1).--------------------------------------------
= والحسن: هو البصري.
وأخرجه الحاكم 1/ 8 من طريق أحمد بن مهران الأصبهاني، عن عبيد الله بن موسى، ومن طريق الحارث بن أبي أسامة، عن روح بن عبادة، عن عوف، عن خلاس ومحمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وقال: هذا حديث صحيح على شرطهما جميعاً من حديث ابن سيرين، ولم يخرجاه.
قلنا: أما طريق الحارث بن أبي أسامة فهي في "مسنده" 2/ 187/ 1 كما في "إرواء الغليل" 7/ 69، ومن طريقه أخرجه أبو بكر بن خلاد في "الفوائد" 1/ 221/ 1 وليس في طريقه ذِكْر لابن سيرين، وأما الطريق الأخرى ففيها أحمد بن مهران الأصبهاني، وهو معروف بالزهد ولا يُعرَف في باب الرواية، ولم يوثر توثيقه عن كبير أحد، وله ذِكْرٌ عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 95، فرواية الإِمام أحمد هي الأصوب إن شاء الله تعالى. وانظر ما سلف برقم (9290) فهو طريق آخر للحديث.
وله طريق ثالث عند الطحاوي 3/ 44 بسند ضعيف يتقوى بهما.
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشير بن كعب، فمن رجال البخاري.
وأخرجه الترمذي (1356)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1192) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (2555)، وأخرجه أبو داود (3633)، والطحاوي (1191) من طريق مسلم بن إبراهيم كلاهما (الطيالسي، ومسلم) عن المثنى بن سعيد، به.
وسيأتي مكرراً برقم (10135)، وبرقم (10012) عن وكيع بن المثنى. وانظر =
= والحسن: هو البصري.
وأخرجه الحاكم 1/ 8 من طريق أحمد بن مهران الأصبهاني، عن عبيد الله بن موسى، ومن طريق الحارث بن أبي أسامة، عن روح بن عبادة، عن عوف، عن خلاس ومحمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وقال: هذا حديث صحيح على شرطهما جميعاً من حديث ابن سيرين، ولم يخرجاه.
قلنا: أما طريق الحارث بن أبي أسامة فهي في "مسنده" 2/ 187/ 1 كما في "إرواء الغليل" 7/ 69، ومن طريقه أخرجه أبو بكر بن خلاد في "الفوائد" 1/ 221/ 1 وليس في طريقه ذِكْر لابن سيرين، وأما الطريق الأخرى ففيها أحمد بن مهران الأصبهاني، وهو معروف بالزهد ولا يُعرَف في باب الرواية، ولم يوثر توثيقه عن كبير أحد، وله ذِكْرٌ عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 95، فرواية الإِمام أحمد هي الأصوب إن شاء الله تعالى. وانظر ما سلف برقم (9290) فهو طريق آخر للحديث.
وله طريق ثالث عند الطحاوي 3/ 44 بسند ضعيف يتقوى بهما.
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشير بن كعب، فمن رجال البخاري.
وأخرجه الترمذي (1356)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1192) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (2555)، وأخرجه أبو داود (3633)، والطحاوي (1191) من طريق مسلم بن إبراهيم كلاهما (الطيالسي، ومسلم) عن المثنى بن سعيد، به.
وسيأتي مكرراً برقم (10135)، وبرقم (10012) عن وكيع بن المثنى. وانظر =
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 332)