بِيَدِهِ، مَا شَبِعَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا (1) مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا (2).--------------------------------------------
(1) لفظة "تباعاً" سقطت من (م).
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (2976) (33) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (2976) (32)، وابن ماجه (3343) من طريق مروان بن معاوية الفَزاري، والترمذي (2358)، وأبو يعلى (6175)، وعنه ابن حبان (6346) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، كلاهما عن يزيد بن كيسان، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه بنحوه وكيع في "الزهد" (107)، والبخاري (5374)، وابن حبان (6345) من طريق الفضيل بن غزوان، عن أبي حازم، به.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 403، والخطابي في "غريب الحديث" 2/ 420، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 256 من طريق عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم: قال أبو هريرة: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكِسَرِ اليابسة حتى فارق الدنيا، وأصبحتم تهذِرُون بالدنيا، ونَقَرَ بأصابعه. وعبد الحميد بن سليمان ضعيف، وقوله: "تَهذِرون"، قال الخطابي: يريد تبذير المال وتفريقه في كل وجه.
وأخرج البخاري (5414)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص 265، والبغوي (4076) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه مَرَّ بقوم بين أيديهم شاة مصليَّةٌ، فدعَوْه، فأبى أن يأكل، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من الخبز الشعير.
وفي الباب عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعن سهل بن سعد، وعن عائشة أم المومنين رضي الله عنهم، وستأتي أحاديثهم على التوالي 4/ 197 - 198، و 5/ 332، و 6/ 42.
وعن عبد الرحمن بن عوف عند البزار (3684). قال الهيثمي في "المجمع" =

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 375)