ثَمَانِينَ، اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ " (1).
9623 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلَحْمٍ، فَدُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً (2)، ثُمَّ قَالَ: " أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَلِكَ؟ يَجْمَعُ اللهُ عز وجل الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، وَيَنْفُذُهُمُ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، عجلان والد محمد -وهو مولى فاطمة بنت عتبة المدني- علق له البخاري، وروى له مسلم وأصحاب السنن. وابنه محمد علق له البخاري، واستشهد به مسلم، وروى له أصحاب السنن، وهما صدوقان.
وأخرجه ابن حجر في "تغليق التعليق" 4/ 15 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد.
وعلقه البخاري بإثر الحديث رقم (3356) عن ابن عجلان، عن أبي هريرة.
وخالف الليثُ بن سعد يحيى بنَ سعيد في لفظه، فقد أخرجه ابن حبان (6205) من طريقه، عن ابن عجلان، به - ولفظه: "اختتن إبراهيم النبي حين بلغ عشرين ومئة سنة، وعاش بعد ذلك ثمانين سنة، واختتن بالقدوم".
قلنا: ورواية يحيى بن سعيد القطان هي المحفوظة، فقد رجَّح أهل العلم أن سنَّ إبراهيم عند اختتانه كان ثمانين سنة، وانظر ما سلف برقم (8281).
(2) في (ظ 3): فنَهَشَ منها نَهشةً بالمثلثة. قال النووي في "شرح صحيح مسلم" 3/ 66: وكلاهما صحيح، بمعنى: أخذ بأطراف أسنانه.
9623 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلَحْمٍ، فَدُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً (2)، ثُمَّ قَالَ: " أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَلِكَ؟ يَجْمَعُ اللهُ عز وجل الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، وَيَنْفُذُهُمُ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، عجلان والد محمد -وهو مولى فاطمة بنت عتبة المدني- علق له البخاري، وروى له مسلم وأصحاب السنن. وابنه محمد علق له البخاري، واستشهد به مسلم، وروى له أصحاب السنن، وهما صدوقان.
وأخرجه ابن حجر في "تغليق التعليق" 4/ 15 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد.
وعلقه البخاري بإثر الحديث رقم (3356) عن ابن عجلان، عن أبي هريرة.
وخالف الليثُ بن سعد يحيى بنَ سعيد في لفظه، فقد أخرجه ابن حبان (6205) من طريقه، عن ابن عجلان، به - ولفظه: "اختتن إبراهيم النبي حين بلغ عشرين ومئة سنة، وعاش بعد ذلك ثمانين سنة، واختتن بالقدوم".
قلنا: ورواية يحيى بن سعيد القطان هي المحفوظة، فقد رجَّح أهل العلم أن سنَّ إبراهيم عند اختتانه كان ثمانين سنة، وانظر ما سلف برقم (8281).
(2) في (ظ 3): فنَهَشَ منها نَهشةً بالمثلثة. قال النووي في "شرح صحيح مسلم" 3/ 66: وكلاهما صحيح، بمعنى: أخذ بأطراف أسنانه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 384)