9666 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ " (1).
9667 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ--------------------------------------------
= 9/ 253 - 254 من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
قوله: "سبعة" لا يفيد الحصر، فقد وردت أحاديثُ أخرى تفيد أن هناك مَن يظلهم الله في ظله غير هؤلاء السبعة، انظر تفصيل ذلك في "الفتح" 2/ 143 - 144.
قوله: "في ظِلِّه"، قال القاضي عياض فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح": إضافة الظل إلى الله إضافة ملك، وكل ظلٍّ فهو ملكه.
قلنا: وقد يكون هذا الظل لعرشه كما جاء في حديث آخر سلف برقم (8711)، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده قوي من أجل محمد بن عجلان، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه ابن ماجه (3678)، والنسائي في "الكبرى" (9149) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي (9150) عن أحمد بن بكار، عن محمد بن سلمة، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي شريح الخزاعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
وقوله: "أحَرِّج"، قال السندي: من التحريج، بمعنى التضييق، أي: أضيقه وأحرمه على من ظلمهما، ولعل المراد بيان التشديد في حقهما والتغليظ، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 416)