• 951 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرٍو ذِي مُرٍّ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، يَعْنِي عَنْ سَعِيدٍ وَزَيْدٍ
وَزَادَ فِيهِ: " وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ " (1).
• 952 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ (2)، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مِثْلَهُ (3).--------------------------------------------
= زيدٍ وحدَه، وحديث شعبة عن سعيدٍ وحده، وليس في الحديث عندهم: "اللهم والِ من والاه … ". وانظر (951) و (952)، وما تقدم برقم (641) و (670).
وقال الإمام الذهبي فيما نقله عنه ابن كثير في "البداية" 5/ 188: صدر الحديث متواتر، أتيقَّنُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله، وأما: "اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه" فزيادة قوية الإسناد. وانظر لزاماً كلام شيخ الإسلام على هذه الزيادة في "منهاج السنة" 7/ 319 وما بعدها.
(1) إسناده ضعيف لجهالة عمرو ذي مرّ، وقال ابن حبان: في حديثه مناكير، وأبو إسحاق قد تغير.
وأخرجه البزار (786) من طريق فطر بن خليفة، والنسائي فى "الخصائص" (99) من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وهذه الزيادة التي في الحديث لم يرد ما يقويها، فهي ضعيفة.
(2) زاد في (ب) و (ظ 11): عن علي، وعامة الأصول وكذلك جميع من خرجه لم ترد عندهم هذه الزيادة، وهو الصواب.
(3) صحيح لغيره، شريك النخعي سيئ الحفظ، وحبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعن، لكن قد تُوبعا.
وأخرجه البزار (2538 - كشف الأستار) عن إبراهيم بن هانئ، عن علي بن حكيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني (4970) من طريق محمد بن الطفيل ويحيى الحِمَّاني، عن شريك، به. وقد تحرف فيه "زيد بن أرقم" إلى: زيد بن ثابت.
وأخرجه البزار (2539)، والنسائي في "الكبرى" (8148)، وفي "الخصائص" (79)، والطبراني (4969)، والحاكم 3/ 109 من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، به. =
وَزَادَ فِيهِ: " وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ " (1).
• 952 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ (2)، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مِثْلَهُ (3).--------------------------------------------
= زيدٍ وحدَه، وحديث شعبة عن سعيدٍ وحده، وليس في الحديث عندهم: "اللهم والِ من والاه … ". وانظر (951) و (952)، وما تقدم برقم (641) و (670).
وقال الإمام الذهبي فيما نقله عنه ابن كثير في "البداية" 5/ 188: صدر الحديث متواتر، أتيقَّنُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله، وأما: "اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه" فزيادة قوية الإسناد. وانظر لزاماً كلام شيخ الإسلام على هذه الزيادة في "منهاج السنة" 7/ 319 وما بعدها.
(1) إسناده ضعيف لجهالة عمرو ذي مرّ، وقال ابن حبان: في حديثه مناكير، وأبو إسحاق قد تغير.
وأخرجه البزار (786) من طريق فطر بن خليفة، والنسائي فى "الخصائص" (99) من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وهذه الزيادة التي في الحديث لم يرد ما يقويها، فهي ضعيفة.
(2) زاد في (ب) و (ظ 11): عن علي، وعامة الأصول وكذلك جميع من خرجه لم ترد عندهم هذه الزيادة، وهو الصواب.
(3) صحيح لغيره، شريك النخعي سيئ الحفظ، وحبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعن، لكن قد تُوبعا.
وأخرجه البزار (2538 - كشف الأستار) عن إبراهيم بن هانئ، عن علي بن حكيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني (4970) من طريق محمد بن الطفيل ويحيى الحِمَّاني، عن شريك، به. وقد تحرف فيه "زيد بن أرقم" إلى: زيد بن ثابت.
وأخرجه البزار (2539)، والنسائي في "الكبرى" (8148)، وفي "الخصائص" (79)، والطبراني (4969)، والحاكم 3/ 109 من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، به. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 263)