تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ " (1).
10449 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنِي عَمْرٌو - يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ -، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ نُعَيْمًا الْمُجْمِرَ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا قَالَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قَالَ: آمِينَ، ثُمَّ كَبَّرَ لِوَضْعِ الرَّأْسِ، ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبد الملك بن عبد الرحمن صدوقٌ لا بأس به، روى له أبو داود والنسائي، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرْمُز.
وقد سلف هذا الحديث برقم (9795) من طريق محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، وفاتنا هناك -وهو الموضع الأول لطريق أبي الزناد- أن نخرجه من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، فقد أخرجه الحميدي (1168)، ومسلم (1468) (59)، وابن حبان (4179)، والبيهقي 7/ 295 من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين: وهو ابن سعد المَهْري، لكن تابعه في هذا الحديث خالد بن يزيد الجمحي المصري، وهو ثقة من رجال الشيخين.
أخرجه من طريق خالد النسائيُّ 2/ 134، وابن الجارود (184)، وابن خزيمة (499) و (688)، والطحاوي 1/ 199، وابن حبان (1797) و (1801)، والدارقطني 1/ 305 - 306 و 306، والحاكم 1/ 232، والبيهقي 2/ 46. وصححه =
10449 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنِي عَمْرٌو - يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ -، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ نُعَيْمًا الْمُجْمِرَ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا قَالَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قَالَ: آمِينَ، ثُمَّ كَبَّرَ لِوَضْعِ الرَّأْسِ، ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبد الملك بن عبد الرحمن صدوقٌ لا بأس به، روى له أبو داود والنسائي، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرْمُز.
وقد سلف هذا الحديث برقم (9795) من طريق محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، وفاتنا هناك -وهو الموضع الأول لطريق أبي الزناد- أن نخرجه من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، فقد أخرجه الحميدي (1168)، ومسلم (1468) (59)، وابن حبان (4179)، والبيهقي 7/ 295 من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين: وهو ابن سعد المَهْري، لكن تابعه في هذا الحديث خالد بن يزيد الجمحي المصري، وهو ثقة من رجال الشيخين.
أخرجه من طريق خالد النسائيُّ 2/ 134، وابن الجارود (184)، وابن خزيمة (499) و (688)، والطحاوي 1/ 199، وابن حبان (1797) و (1801)، والدارقطني 1/ 305 - 306 و 306، والحاكم 1/ 232، والبيهقي 2/ 46. وصححه =
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 277)