عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ، وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ، فَلَا بَأْسَ بِهِ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ، وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يَسْبِقَ، فَهُوَ قِمَارٌ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناد ضعيف، سفيان بن حسين ضعيف في الزهري، ثقة في غيره، وباقى رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" 2/ 143، وابن أبي شيبة 12/ 499، وابن ماجه (2876)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1898)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 175، والبيهقي 10/ 20، والبغوي (2654) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. ورواية أبي نعيم مختصرة بلفظ: "من أدخل فرساً بين فرسين وهو لا يأمن أن يُسْبَق فهو قمار".
وأخرجه أبو عبيد 2/ 143، وأبو داود (2579)، وأبو يعلى (5864)، والطحاوي (1897) و (1898)، والدارقطني في "السنن" 4/ 111 و 305، والحاكم 2/ 114، والبيهقي 10/ 20، والبغوي (2654) من طرق عن سفيان بن حسين، به. قال الدارقطني في "العلل" 3/ ورقة 75: وهو المحفوظ.
وأخرجه أبو داود (2580)، والحاكم 2/ 114 من طريق محمود بن خالد، وابن عدي في "الكامل" 3/ 1208، والبيهقي 10/ 20 من طريق هشام بن عمار، كلاهما عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن الزهري، به. قال أبو داود: رواه معمر وشعيب وعقيل عن الزهري، عن رجال من أهل العلم، وهذا أصح عندنا.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 6/ 127 من طريق إسحاق بن راهويه، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن الزهري، به. وقال عقبه: غريب من حديث سعيد، تفرد به الوليد.
وأخرجه الطبراني في "الصغير" (470) من طريق هشام بن خالد الأزرق، وابن =

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 327)