وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ " (1).
10862 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَفِيضَ فِيكُمُ الْمَالُ، وَحَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ بِمَالِهِ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ، وَحَتَّى (2) يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيَقُولُ الَّذِي يَعْرِضُهُ (3) عَلَيْهِ: لَا أَرَبَ لِي بِهِ " (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 92، والحميدي (1101)، والبخاري (2929)، ومسلم (2912)، وابن ماجه (4097)، والبيهقي 9/ 175 - 176 من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري (3587)، ومن طريقه البغوي (4242) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. ومتنه عندهم جميعاً غير الحميدي مقرون بمتن الحديث السالف قبله، ولم يذكر في رواية سفيان "الترك"، بل قال: "قوماً" دون تعيين، ولم يذكر في صفتهم: "حمر الوجوه".
وأخرجه البخاري (2928)، والحاكم 4/ 475 - 476، والبغوي (4243) من طرق عن عبد الرحمن الأعرج، به. ومتنه عند البخاري مجموع مع متن الحديث الذي قبله.
وانظر ما سلف برقم (7263).
قوله: "ذُلْف الأنوف"، قال ابن الأثير في "النهاية" 2/ 165: الذَّلَفُ، بالتحريك: قِصَر الأنف وانبطاحُه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صِغَر أرنَبَتِه. والذُّلْفُ، بسكون اللام: جمع أَذْلَفَ، كأحمَرَ وحُمْر.
وقوله: "المجان المطرقة" سلف شرحه عند الحديث (7263).
(2) في (س): "حتى" دون الواو، وفي (م): حين.
(3) في (س) و (م): الذي يُعرَض عليه.
(4) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. =
10862 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَفِيضَ فِيكُمُ الْمَالُ، وَحَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ بِمَالِهِ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ، وَحَتَّى (2) يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيَقُولُ الَّذِي يَعْرِضُهُ (3) عَلَيْهِ: لَا أَرَبَ لِي بِهِ " (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 92، والحميدي (1101)، والبخاري (2929)، ومسلم (2912)، وابن ماجه (4097)، والبيهقي 9/ 175 - 176 من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري (3587)، ومن طريقه البغوي (4242) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. ومتنه عندهم جميعاً غير الحميدي مقرون بمتن الحديث السالف قبله، ولم يذكر في رواية سفيان "الترك"، بل قال: "قوماً" دون تعيين، ولم يذكر في صفتهم: "حمر الوجوه".
وأخرجه البخاري (2928)، والحاكم 4/ 475 - 476، والبغوي (4243) من طرق عن عبد الرحمن الأعرج، به. ومتنه عند البخاري مجموع مع متن الحديث الذي قبله.
وانظر ما سلف برقم (7263).
قوله: "ذُلْف الأنوف"، قال ابن الأثير في "النهاية" 2/ 165: الذَّلَفُ، بالتحريك: قِصَر الأنف وانبطاحُه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صِغَر أرنَبَتِه. والذُّلْفُ، بسكون اللام: جمع أَذْلَفَ، كأحمَرَ وحُمْر.
وقوله: "المجان المطرقة" سلف شرحه عند الحديث (7263).
(2) في (س): "حتى" دون الواو، وفي (م): حين.
(3) في (س) و (م): الذي يُعرَض عليه.
(4) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. =
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 501)