10989 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَتْ بِهِ حَاجَةٌ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ: ائْتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَاسْأَلْهُ، فَأَتَاهُ وَهُوَ يَخْطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ: " مَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ، وَمَنْ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا فَوَجَدْنَا لَهُ أَعْطَيْنَاهُ "، قَالَ: فَذَهَبَ، وَلَمْ يَسْأَلْ (1).--------------------------------------------
= مالك، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم".
وسيرد برقم (11589).
وفي الباب عن أبي بكر الصديق، سلف برقم (41).
وعن ابن عباس، سلف برقم (2129).
وعن أبي مالك الأسلمي، سلف ضمن مسند أبي هريرة 2/ 286.
وعن أبي هريرة، سلف برقم 2/ 453.
وعن جابر بن عبد الله، سيرد 3/ 323.
وعن نصر بن دهر الأسلمي، سيرد 3/ 431.
وعن أبي برزة، سيرد 4/ 423.
وعن جابر بن سمرة، سيرد 5/ 86، وهو عند مسلم (1692).
وعن هزّال، سيرد 5/ 216.
وعن بريدة، سيرد 5/ 347. وهو عند مسلم (1695).
قال السندي: قوله: فردَّدَه، أي: كرر ذلك الإِقرار.
مراراً، أي: أربع مرات.
ثم ولَّيْنا: من التولية، أي: انصرفنا عنه.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نَضْرة -وهو المنذرُ بنُ مالك بن قُطَعة العبدي- فمن رجال مسلم. هُشَيم: هو ابن بَشِير، وقد صرح بالتحديث، فانتفت شبهةُ تدليسه، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 14)