فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ لَا تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ " (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات. عبد الله بن محمد بن عقيل ضعفه الأئمة لسوء حفظه، وما حسن الرأي فيه سوى الترمذي وشيخه البخاري، فقال الأول: صدوق، وقال الثاني: مقارب الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الملك بن عمرو: هو العَقَدي، وزهير بن محمد: هو التميمي العنبري.
وأخرجه ابن خزيمة (177) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة 1/ 7، 2/ 385، وابن ماجه (427) و (766)، وأبو يعلى (1355)، والبيهقي في "السنن" 2/ 16 من طريق يحيى بن أبي بكير، عن زهير، به. وعند أبي يعلى: فيصلي مع المسلمين الصلاة الجامعة.
وأخرجه مطولاً ومختصراً عبد بن حميد في "المنتخب" (984)، والدارمي 1/ 177 - 178 من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، به. وعند ابن حميد: فيصلي مع المسلمين صلاة في جماعة.
وأخرجه مطولاً ومختصرا أبو يعلى (1102)، وابن خزيمة (177) و (357) و (1562) و (1693)، وابن حبان (402)، والحاكم 1/ 191 - 192 من طريق الضحاك بن مخلد أبي عاصم، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب، به. قال ابن خزيمة: هذا الخبر لم يروه عن سفيان غير أبي عاصم، فإن كان أبو عاصم قد حفظه، فهذا إسناد غريب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وهو غريب من حديث الثوري، فإني سمعت أبا علي الحافظ يقول: تفرَّد به أبو عاصم النبيل، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 2/ 222 - 223 من طريق عطاء بن عجلان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، به، ولفظه: خير صفوف الرجال الأول، وخير صفوف النساء الآخر، وكان يأمر النساء أن ينخفضن في سجودهن، وكان يأمر الرجال أن يفرشوا اليسرى وينصبوا اليمنى في التشهد، ويأمر النساء أن يتربعن، وقال: "يا معشر النساء، لا ترفعن أبصاركن في صلاتكن تنظرن إلى عورات الرجال"، =
(1) حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات. عبد الله بن محمد بن عقيل ضعفه الأئمة لسوء حفظه، وما حسن الرأي فيه سوى الترمذي وشيخه البخاري، فقال الأول: صدوق، وقال الثاني: مقارب الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الملك بن عمرو: هو العَقَدي، وزهير بن محمد: هو التميمي العنبري.
وأخرجه ابن خزيمة (177) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة 1/ 7، 2/ 385، وابن ماجه (427) و (766)، وأبو يعلى (1355)، والبيهقي في "السنن" 2/ 16 من طريق يحيى بن أبي بكير، عن زهير، به. وعند أبي يعلى: فيصلي مع المسلمين الصلاة الجامعة.
وأخرجه مطولاً ومختصراً عبد بن حميد في "المنتخب" (984)، والدارمي 1/ 177 - 178 من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، به. وعند ابن حميد: فيصلي مع المسلمين صلاة في جماعة.
وأخرجه مطولاً ومختصرا أبو يعلى (1102)، وابن خزيمة (177) و (357) و (1562) و (1693)، وابن حبان (402)، والحاكم 1/ 191 - 192 من طريق الضحاك بن مخلد أبي عاصم، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب، به. قال ابن خزيمة: هذا الخبر لم يروه عن سفيان غير أبي عاصم، فإن كان أبو عاصم قد حفظه، فهذا إسناد غريب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وهو غريب من حديث الثوري، فإني سمعت أبا علي الحافظ يقول: تفرَّد به أبو عاصم النبيل، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 2/ 222 - 223 من طريق عطاء بن عجلان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، به، ولفظه: خير صفوف الرجال الأول، وخير صفوف النساء الآخر، وكان يأمر النساء أن ينخفضن في سجودهن، وكان يأمر الرجال أن يفرشوا اليسرى وينصبوا اليمنى في التشهد، ويأمر النساء أن يتربعن، وقال: "يا معشر النساء، لا ترفعن أبصاركن في صلاتكن تنظرن إلى عورات الرجال"، =
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 22)