. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (722)، ومسلم (414)، وسلف 2/ 314.
وآخر من حديث أنس عند البخاري (378)، ومسلم (411)، وسيرد 3/ 162.
وثالث من حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم (404)، وسيرد 4/ 401 - 402.
وقوله: "وخيرُ صفوف الرِّجال … " إلى قوله: "وشرها المقدَّم":
له شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (440)، وسلف 2/ 354.
وآخر من حديث جابر بن عبد الله، وسيرد 3/ 293.
وقوله: "يا معشر النساء إذا سجد الرجال … ":
له شاهد من حديث جابر بن عبد الله، سيرد 3/ 293، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل.
ولمسلم (441) من حديث سهل بن سعد، قال: لقد رأيت الرجال عاقدي أُزُرهم في أعناقهم مثل الصبيان من ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال قائل: يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال.
قال السندي: قوله: "ألا أدلكم": ذكر ذلك ليلتفتوا إليه، فيأخذوا كلامه بأكمل اهتمام، وفيه تعظيم هذا الأمر، وإلا فإن لم يدل هو فمن يدل؟
قوله: "على ما يكفِّر اللهُ به": بالمغفرة أو بالمحو من كتب الحفظة.
قوله: "ويزيد به في الحسنات": فيترتب عليه رفع الدرجات في الجنة، وبه ظهر التوفيق بينه وبين حديث: "ويرفع به الدرجات".
قوله: "إسباغ الوضوء": إتمامُه بتطويل الغرة، والتثليث والدَّلك.
قوله: "على المكاره": جمع مكره -بفتح الميم- من الكُرْه بمعنى المشقَّة كبرد الماء، وألم الجسم، والاشتغال بالوضوء مع ترك أمور الدنيا، وقيل: ومنها الجد في طلب الماء، وشراه بالثمن الغالي.
= له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (722)، ومسلم (414)، وسلف 2/ 314.
وآخر من حديث أنس عند البخاري (378)، ومسلم (411)، وسيرد 3/ 162.
وثالث من حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم (404)، وسيرد 4/ 401 - 402.
وقوله: "وخيرُ صفوف الرِّجال … " إلى قوله: "وشرها المقدَّم":
له شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (440)، وسلف 2/ 354.
وآخر من حديث جابر بن عبد الله، وسيرد 3/ 293.
وقوله: "يا معشر النساء إذا سجد الرجال … ":
له شاهد من حديث جابر بن عبد الله، سيرد 3/ 293، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل.
ولمسلم (441) من حديث سهل بن سعد، قال: لقد رأيت الرجال عاقدي أُزُرهم في أعناقهم مثل الصبيان من ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال قائل: يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال.
قال السندي: قوله: "ألا أدلكم": ذكر ذلك ليلتفتوا إليه، فيأخذوا كلامه بأكمل اهتمام، وفيه تعظيم هذا الأمر، وإلا فإن لم يدل هو فمن يدل؟
قوله: "على ما يكفِّر اللهُ به": بالمغفرة أو بالمحو من كتب الحفظة.
قوله: "ويزيد به في الحسنات": فيترتب عليه رفع الدرجات في الجنة، وبه ظهر التوفيق بينه وبين حديث: "ويرفع به الدرجات".
قوله: "إسباغ الوضوء": إتمامُه بتطويل الغرة، والتثليث والدَّلك.
قوله: "على المكاره": جمع مكره -بفتح الميم- من الكُرْه بمعنى المشقَّة كبرد الماء، وألم الجسم، والاشتغال بالوضوء مع ترك أمور الدنيا، وقيل: ومنها الجد في طلب الماء، وشراه بالثمن الغالي.
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 24)