11009 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا ضِرَارٌ - يَعْنِي ابْنَ مُرَّةَ - أَبُو سِنَانٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ--------------------------------------------
= قوله: لم تُحَصَّل: على بناء المفعول من التحصيل، أي: مخلوطة بترابها غير مميزة منه.
قوله: فوَجَدَ، أي: غَضِبَ.
قوله: "ألا تَتَّمِنُونِي": ضُبِط بتشديد التاء الثانية، على أن أصله تأتمنوني: بهمز، ثم تاء، من الائتمان، افتعال من الأمانة، قُلبت الهمزةُ تاءً، ثم أُدغمت في تاء الافتعال، كما في اتَّزَر من الإِزار. وقد أنكر مثلَ هذا أهلُ اللغة والصرف. وقالوا: الصواب إثبات الهمز. قُلت: والأقربُ أنه تأمنونى كما فى مسلم، إلا أنه كتب الهمزة بصورة الياء، فزعم زاعمٌ أنه التاء المشدَّدة، والله تعالى أعلم.
قوله: غائر العينين: من الغور، وهو الذهاب إلى الباطن.
قوله: مشرف الوجنتين: الوجنة: مثلثة الواو: لحم الخد.
قوله: ناشز الجبهة، أي: مرتفعها.
قوله: كث اللحية: بفتح الكاف وتشديد المثلثة، أي: كبيرها.
قوله: محلوق الرأس: ذكر الحافظ في "الفتح" 8/ 68 أن سيما الخوارج كانت التحليق، وكان السلف يوفرون شعورهم لا يحلقونها، وكانت طريقة الخوارج حَلْقَ جميع رؤوسهم.
قال السندي: قوله: "أحق أهل الأرض" لأنه أعلمهم، والتقوى على قدر العلم. ثم أحق: بالرفع، مبتدأ، خبره أنا، والجملة خبر "لست".
قوله: قال خالد: قد جاء أن عمر استأذن في قتله، ولا منافاة لجواز استئذان كل منهما على حدة.
قوله: "يكون يصلي"، أي: لعله يظهرُ الإسلام العاصم لدمه، ظاهره أنه ما استحق القتل.
قوله: "أن أنقب": بتشديد القاف، أي: أمرت بالحكم بالظاهر، والله يتولى =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 49)