11051 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رُبَيْحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ضَحَّى بِكَبْشٍ أَقْرَنَ وَقَالَ (1): " هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي " (2).--------------------------------------------
= بالطمع هو انبعاث هوى النفس إلى ما تشتهيه، فتؤثره على متابعة الحق، فترك مثله منتهى غاية المجاهدة. قال تعالى: {وأما من خاف مقام ربه} الآية [النازعات: 40]، وقال المحقق الدهلوي: الذين آمنوا بالله … الخ، اقتباس للآية، وهؤلاء نفعوا الخلائق فهم أعلى مرتبة، والذي يأمنه الناس هم الذين -وإن لم ينفعوا الناس بكمال خيرهم- لم يضروهم بشرّهم، ولم يخالطوهم، ولم يطمعوا فيهم، وهم أدنى مرتبة من الأولين. و"الذي إذا أشرف على طمع": هم الذين اختلط بالنَّاس، وكادوا أن يطمعوا، ويحرصوا في الدنيا، ولكن حفظهم الله في ذلك، فلم يقعوا في ذلك، هذا، ثم الطمع الحرص على الشيء، وقيل: سكون النفس إلى منفعة مشكوكة الوصول.
(1) في (ظ 4): فقال.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه ضعف خفيف، رجاله ثقات رجال الصحيح غير ربيح بن عبد الرحمن، فقد روى عنه جمع، وقال أبو زرعة: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "علله الكبير" 1/ 113 بإثر حديث لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه: منكر الحديث.
سعيد بن منصور: هو الخراساني المروزي.
وأخرجه البزار (1209) (زوائد) عن يوسف بن سليمان، وابن عدي في "الكامل" 3/ 1034 من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 178 من طريق إبراهيم الترجماني، والحاكم 4/ 228 =
= بالطمع هو انبعاث هوى النفس إلى ما تشتهيه، فتؤثره على متابعة الحق، فترك مثله منتهى غاية المجاهدة. قال تعالى: {وأما من خاف مقام ربه} الآية [النازعات: 40]، وقال المحقق الدهلوي: الذين آمنوا بالله … الخ، اقتباس للآية، وهؤلاء نفعوا الخلائق فهم أعلى مرتبة، والذي يأمنه الناس هم الذين -وإن لم ينفعوا الناس بكمال خيرهم- لم يضروهم بشرّهم، ولم يخالطوهم، ولم يطمعوا فيهم، وهم أدنى مرتبة من الأولين. و"الذي إذا أشرف على طمع": هم الذين اختلط بالنَّاس، وكادوا أن يطمعوا، ويحرصوا في الدنيا، ولكن حفظهم الله في ذلك، فلم يقعوا في ذلك، هذا، ثم الطمع الحرص على الشيء، وقيل: سكون النفس إلى منفعة مشكوكة الوصول.
(1) في (ظ 4): فقال.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه ضعف خفيف، رجاله ثقات رجال الصحيح غير ربيح بن عبد الرحمن، فقد روى عنه جمع، وقال أبو زرعة: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "علله الكبير" 1/ 113 بإثر حديث لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه: منكر الحديث.
سعيد بن منصور: هو الخراساني المروزي.
وأخرجه البزار (1209) (زوائد) عن يوسف بن سليمان، وابن عدي في "الكامل" 3/ 1034 من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 178 من طريق إبراهيم الترجماني، والحاكم 4/ 228 =
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 103)