11054 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِذَا--------------------------------------------
= أحمد بن حنبل، أخرج له النسائي وهو ثقة، وقد تُوبع. الأعمش: هو سليمان بن مهران، والضحاك المِشْرَقي: هو ابن شراحيل.
وأخرجه أبو يعلى (1018) من طريق ابن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مختصرا أيضاً أبو يعلى (1017) عن محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، عن أبي خالد الأحمر، به.
وأخرجه أبو يعلى (1107) عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن أبي خالد الأحمر، عن الأعمش، به. وعن الأعمش، عن هلال بن يساف، عن ابن أبي ليلى. والأعمش، عن إبراهيم، به.
وأخرجه البخاري (5015)، وابن الضُّرَيْس في "فضائل القرآن" (256) من طريق حفص بن غياث، عن الأعمشِ، عن الضحاك، به. وقرن به إبراهيم النخعي. قال البخاري: عن إبراهيم مرسل، وعن الضحاك المشرقي مسند.
قال الحافظ في "الفتح" 9/ 60: والمراد أن رواية إبراهيم النخعي عن أبي سعيد منقطعة، ورواية الضحاك عنه متصلة … ويؤخذ من هذا الكلام أن البخاري كان يطلق على المنقطع لفظ المرسل، وعلى المتصل لفظ المسند، والمشهور في الاستعمال أن المرسل ما يضيفه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والمسند ما يضيفه الصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشرط أن يكون ظاهر الإِسناد إليه الاتصال، وهذا الثاني لا ينافي ما أطلقه المصنف.
وسيأتي بالأرقام (11115) و (11181) و (11306) و (11392).
وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، في الرواية رقم (6613).

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 107)