11064 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، حَدَّثَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الْعَرَاجِينَ يُمْسِكُهَا فِي يَدِهِ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَرَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَتَّهَا بِهِ حَتَّى أَنْقَاهَا (1) (2).--------------------------------------------
= قال الترمذي: وقد اختلف أهل العلم في هذا، فقال بعضهم: في الجنة جماع ولا يكون ولد، هكذا روي عن طاووس ومجاهد وإبراهيم النخعي. وقال محمد -يعني البخاري-: قال إسحاق بن إبراهيم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان في ساعة واحدة كما يشتهي، ولكن لا يشتهي. قال محمد: وقد روي عن أبي رزين العقيلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد.
قلنا: حديث أبي رزين سيرد بطوله في "المسند" 4/ 13 - 14، وهو من زوائد عبد الله بن أحمد، وإسناده ضعيف. وقد بسط هذه المسألة الخلافية البيهقي في "البعث والنشور" ص 220 - 221، وابن القيم في "حادي الأرواح" ص 312 - 321 (طبعة مؤسسة الرسالة)، فليراجعها من يشاء.
(1) في هامشي (س) و (ص): ألقاها، نسخة.
(2) إسناده قوي من أجل ابن عجلان: وهو محمد، فقد روى له مسلم متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعياض بن عبد الله: هو ابن سَعْد بن أبي سَرْح.
وحَكَّ النبي صلى الله عليه وسلم النخامة في قبلة المسجد، سلف بإسنادٍ صحيح برقم (11025)، وسيأتي مطولاً برقم (11185).
وحكُّه صلى الله عليه وسلم النُّخامة بالعرجون له شاهد من حديث جابر عند أبي داود (485).
قال السندي: قوله: "يحب العراجين": جمع عرجون، وهو عود أصفر، فيه شماريخ العذق.

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 118)