اللهِ؟ امْحِضُوا كِتَابَ اللهِ (1) وَأَخْلِصُوهُ " (2)، قَالَ: فَجَمَعْنَا مَا كَتَبْنَا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ أَحْرَقْنَاهُ بِالنَّارِ. قُلْنَا: أَيْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَتَحَدَّثُ عَنْكَ؟ قَالَ: " نَعَمْ تَحَدَّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " قَالَ: فَقُلْنَا: يَا (3) رَسُولَ اللهِ، أَنَتَحَدَّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: " نَعَمْ، تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، فَإِنَّكُمْ لَا تَحَدَّثُونَ عَنْهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ أَعْجَبَ مِنْهُ " (4).--------------------------------------------
(1) في (ظ 4): "اكتبوا كتاب الله، امحضوا كتاب الله"، وهي نسخة في هامش (س) و (ص)، وقد جمعت الروايتان في (م)!
(2) في (م): أو خلصوه.
(3) في (ظ 4): أي.
(4) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد: وهو ابن أسلم العدوي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. إسحاق بن عيسى: هو ابن الطباع.
وأخرجه مختصراً البزار (194) "زوائد" من طريق يعقوب بن محمد، عن عبد الرحمن بن زيد، به، وقال: رواه همام، عن زيد، عن عطاء، عن أبي سعيد. وعبد الرحمن بن زيد، فقد أجمع أهل العلم بالنقل على تضعيف أخباره، وليس هو بحجة فيما ينفرد به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 150 - 151، ونسبه لأبي سعيد، فأخطأ، إنما هو عن أبي هريرة كما جاء أيضاً في "أطراف المسند" 7/ 419 - 420.
وسيأتي نحوه من حديث أبي سعيد بإسنادٍ صحيح برقم (11536).
وقوله: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" سلف برقم (10130)، وقوله: "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" سلف برقم (8266).

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 157)