قَالَ: فَذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا رَآهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ كَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ. فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ (1): فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِعُمَرَ: " اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ "، فَذَهَبَ عُمَرُ، فَرَآهُ عَلَى تِلْكَ (2) الْحَالِ الَّتِي رَآهُ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: فَكَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ. قَالَ: فَرَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مُتَخَشِّعًا فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ. قَالَ: " يَا عَلِيُّ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ " قَالَ: فَذَهَبَ عَلِيٌّ فَلَمْ يَرَهُ. فَرَجَعَ عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ لَمْ يُرَهْ، قَالَ (3): فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ (4) حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ فِي فُوقِهِ، فَاقْتُلُوهُمْ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ " (5).--------------------------------------------
(1) كلمة: "قال"، ليست في (ظ 4).
(2) كلمة: "تلك"، ليست في (ظ 4).
(3) كلمة: "قال"، ليست في (ظ 4).
(4) في (س) و (ق) وهامش (ص): إليه.
(5) إسناده ضعيف، أبو رؤبة شداد بن عمران القيسي مجهول الحال، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 226، وفي "الكنى" 9/ 30، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 329 - ونسباه قشيرياً، وقال البخاري: القشيري من قيس-، والحافظ في "تعجيل المنفعة" ص 174، ونسبه ثعلبياً!، وذكر في الرواة عنه اثنين، وذكره ابن حبان في "الثقات" 4/ 358، ونسبه تغلبياً!. وقد ترجم ابن حبان في "الثقات" 4/ 357 لآخر اسمه شداد بن عبد الرحمن أبو رؤبة القشيري، وذكر أنه يروي عن أبي سعيد الخدري، وروى عنه أبو حنيفة، فمال الحافظ في =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 188)