11126 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، (1)، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُورَةُ وُجُوهِهِمْ عَلَى مِثْلِ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ عَلَى لَوْنٍ أَحْسَنَ مِنْ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ لُحُومِهَا وَدَمِهَا وَحُلَلِهَا " (2).--------------------------------------------
= وسيأتي بالأرقام (11322) و (11535) و (11838) و (11840).
قال السندي: قوله في "شعب": بكسر الشين، أي: في وادٍ. "من الشِّعاب": بكسر الشين، أي: من الأودية؛ يريد المعتزل عن الخَلْق. وفي قوله: "ويدع الناس" إشارة إلى أن صاحب العزلة ينبغي له أن ينظر في العزلة إلى ترك الناس من شره لا إلى خلاصه من شرهم، ففي الأول: تحقير للنفس، وفي الثاني: تحقيرهم.
(1) في (س) و (ص) و (ق) و (م): عطاء، وهو تحريف، والمثبت من (ظ 4)، وكلك جاء على الصواب في "أطراف المسند" 6/ 293.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية: وهو ابن سَعْد العَوْفي.
وأخرجه الترمذي (2535)، والطبراني في "الأوسط" (919)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 2045، وأبو الشيخ في "العظمة" (592)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (251)، والبغوي في "شرح السنة" (4374) من طرق عن فضيل، بهذا الإِسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 120، والترمذي (2522)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (251) من طريقين عن عطية، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 201)