. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الجمهور على أن الساق هي الشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول، وهذا مثل تضربه العرب لشدة الأمر، وذلك لأن الإنسان إذا وقع في أمر شديد يقال: كشف عن ساقه للاهتمام به. وقيل: المراد هاهنا نور عظيم. وقيل: هي علامة بينه تعالى وبين المؤمنين. وقيل: المراد كشف الخوف وإزالة الرعب عنهم، فتطمئن نفوسهم حينئذٍ.
قلنا: وقد روى العالم الثقة يحيى بن زياد الفراء في "معاني القرآن" 3/ 177: حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أنه قرأ: {يوم يكشف عن ساق} يريد القيامة والساعة لشدتها، قال: وأنشدني بعض العرب لجد أبي طرفة:
كَشَفَتْ لهم عن سَاقِها … وبدا مِنَ الشَّر البراحُ
وهذا سند صحيح من فوق الفراء من رجال الشيخين.
وأخرج البيهقي في "الأسماء والصفات" ص 345 من طريق أسامة بن زيد عن عكرمة، عن ابن عباس أنه سئل عن قوله تبارك وتعالى: {يوم يكشف عن ساق}، قال: إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه من الشعر، فإنه ديوان العرب، أما سمعتم قول الشاعر:
اصبرْ عقاقِ إنَّه شَرٌّ بَاقْ … قد سَنَّ قومُك ضَرْب الأعناقْ
وقامت الحربُ بنا على ساقْ
قال ابنُ عباس: هذا يوم كرب وشِدة.
قوله: "لدحض" بفتح دال، وسكون حاء مهملة بتنوين.
قوله: "مزلة" بفتح ميم، وبفتح زاي أو كسرها، ومعناهما جميعاً: الموضع الذي تزل وتزلق فيه الأقدام، ولا تستقر.
قوله: "لكلاليب": جمع كلوب، بفتح الكاف، وضم اللام المشددة: هي الخطاطيف، وهي جمع خطاف: بضم الخاء المعجمة، وتشديد الطاء المهملة: =
= الجمهور على أن الساق هي الشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول، وهذا مثل تضربه العرب لشدة الأمر، وذلك لأن الإنسان إذا وقع في أمر شديد يقال: كشف عن ساقه للاهتمام به. وقيل: المراد هاهنا نور عظيم. وقيل: هي علامة بينه تعالى وبين المؤمنين. وقيل: المراد كشف الخوف وإزالة الرعب عنهم، فتطمئن نفوسهم حينئذٍ.
قلنا: وقد روى العالم الثقة يحيى بن زياد الفراء في "معاني القرآن" 3/ 177: حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أنه قرأ: {يوم يكشف عن ساق} يريد القيامة والساعة لشدتها، قال: وأنشدني بعض العرب لجد أبي طرفة:
كَشَفَتْ لهم عن سَاقِها … وبدا مِنَ الشَّر البراحُ
وهذا سند صحيح من فوق الفراء من رجال الشيخين.
وأخرج البيهقي في "الأسماء والصفات" ص 345 من طريق أسامة بن زيد عن عكرمة، عن ابن عباس أنه سئل عن قوله تبارك وتعالى: {يوم يكشف عن ساق}، قال: إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه من الشعر، فإنه ديوان العرب، أما سمعتم قول الشاعر:
اصبرْ عقاقِ إنَّه شَرٌّ بَاقْ … قد سَنَّ قومُك ضَرْب الأعناقْ
وقامت الحربُ بنا على ساقْ
قال ابنُ عباس: هذا يوم كرب وشِدة.
قوله: "لدحض" بفتح دال، وسكون حاء مهملة بتنوين.
قوله: "مزلة" بفتح ميم، وبفتح زاي أو كسرها، ومعناهما جميعاً: الموضع الذي تزل وتزلق فيه الأقدام، ولا تستقر.
قوله: "لكلاليب": جمع كلوب، بفتح الكاف، وضم اللام المشددة: هي الخطاطيف، وهي جمع خطاف: بضم الخاء المعجمة، وتشديد الطاء المهملة: =
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 206)