عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، أَجْلَى أَقْنَى، يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ ظُلْمًا، يَكُونُ سَبْعَ سِنِينَ " (1).--------------------------------------------
= يُزهر: في "القاموس": زهر السراجُ كمَنَعَ: تلألأ.
أغلف: ذو غلاف يمنع دخول الحق فيه.
مربوط على غلافه: حتى لا يزول، ولعل هذا إشارة إلى الختم المذكور في قوله تعالى: {ختم الله على قلوبهم} [البقرة: 7].
منكوس، أي: مقلوب، قُلِبَ حتى خرج منه ما دخل فيه من الخير صورة.
مُصْفَح: بضم فسكون ففتح: هو القلب الذي اجتمع فيه الإِيمان والنفاق، والمُصْفَح: هو الذي له وجهان، يلقى أهلَ الكفر بوجه، وأهل الإِيمان بوجه.
عَرَفَ، أي: على مقتضى ما ظهر منه، ويحتمل أن الكلام فيمن ارتد، فصار منافقاً بعد أن آمن من صدق قلب.
فيه إيمان ونفاق: كأنه المتردد الذي يغلب عليه الإيمان تارةً، والنفاق أخرى.
يُمدها: من الإِمداد، والله تعالى أعلم.
(1) حديث صحيح دون قوله: "يكون سبع سنين". مطر بن طهمان: وهو الوَراَّق -وإن كان فيه ضعف من جهة حفظه- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وأبو معاوية شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأبو الصديق الناجي: هو بكر بن عمرو.
وأخرجه أبو يعلى (1128) من طريق عدي بن أبي عمارة، عن مطر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحكم 4/ 557 من طريق عمرو بن عاصم الكلابي، عن عمران القطان، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، مرفوعاً، بلفظ: "المهدي =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 210)