11135 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ وَبُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (1).--------------------------------------------
= قوله: "غير ربي"، استثناء منقطع، لأن الخليل من الناس لا يشمل الرب تعالى، ثم الخُلَّة -بالضم- الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب، وتدعو إلى إطلاع المحبوب على سره، والخليل فعيل منه، بمعنى الصديق، وقيل: هو من يعتمد عليه في الحاجة، فإن أصله الخَلَّة -بالفتح- بمعنى الحاجة، والمعنى على الأول: لو جاز لي أن أتخذ صديقاً من الخلق تتخلل محبته في باطن قلبي، ويكون مطلعاً على سِرِّي لاتخذت أبا بكر، لكن محبوبي بهذه الصفة هو الله. وعلى الثاني: لو اتخذت من أراجع إليه في الحاجات، واعتمد عليه في المهمات لاتخذت أبا بكر، ولكن اعتمادي في جميع أموري على الله، وهو ملجئي وملاذي.
قوله: "ولكن أخوة الإسلام"، أي: بيننا.
قوله: "باب"، أي: خوخة، وهي الباب الصغير كما جاءت به الروايات صريحاً.
(1) حديث صحيح، إسناد حسن كسابقه. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب البغدادي.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 2/ 227، وابن أبي شيبة 12/ 6، وابن أبي عاصم في "السنة" (1227) من طريق يونس، بهذا الإِسناد. وجاء في مطبوع "السنة": عن عبيد بن حنين، عن بسر، وهو خطأ.
وأخرجه ابن سعد 2/ 227، ومسلم (2382)، وابن حبان (6594)، والبيهقي في "الدلائل" 7/ 174 من طرق عن فليح، به. =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 217)