أَسْقِيَةُ الْأُدُمِ. قَالَ: " وَإِنْ أَكَلَتْهُ الْجُرْذَانُ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. وَقَالَ لِأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ " إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ عز وجل الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نَضْرة، وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم، وهو ثقة، ويحيى بن سعيد -وهو القطان- سمع من ابن أبي عَرُوبة -وهو سعيد- قبل الاختلاط. قتادة: هو ابن دعامة السَّدوسي.
وأخرجه بتمامه مسلم (18) (26) و (27)، وابن حبان (4541)، وابن منده في "الإِيمان" (155)، والبيهقي في "الدلائل" 5/ 325 - 326، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 442 - 443 من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به.
وقوله: "أنهاكم عن أربع: الدُّبَّاء والنقير والحنتم والمُزَفَّت":
أخرجه مسلم (1996) (44) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، وأبو عوانة 5/ 292 - 293 من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به.
وأخرجه مسلم (1996) (44) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتوائي، عن قتادة، به.
وأخرجه الطيالسي (2172) من طريق بشر بن حرب، عن أبي سعيد الخدري، به.
وانظر (10991).
وقوله: "إن فيك خَلَّتين … ":
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (585) من طريق إسماعيل، والبيهقي في "السنن" 10/ 104 من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن سعيد، به.
وأخرجه ابن ماجه (4187) من طريق عمارة بن جوين أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، به، ولفظه: "يا أشج، إنَّ فيك لخصلتين يُحبهما الله: الحلم والتؤدة"، قال: يا رسولَ الله، أشيءٌ جُبِلْتُ عليه، أم شيء حدث لي؟ =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 266)