11199 - حَدَّثَنَاهُ (1) أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، وَزَادَ فِيهِ قَالَ: وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ صَلَاةَ الْخَوْفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239] (2).--------------------------------------------
= عبد البر في "التمهيد" 5/ 235 - 236 عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وأخرجه ابن خزيمة (996) و (1703) من طريق عثمان بن عمر، والبيهقي في "السنن" 1/ 402 من طريق بشر بن عمر الزهراني، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 235 - 236 أيضاً من طريق عمار بن عبد الجبار الخراساني، خمستهم عن ابن أبي ذئب، به. وعندهم الزيادة التي سترد في الرواية التي بعد هذه.
وسيأتي بالأرقام (11199) و (11465) و (11644).
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (3555)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: حُبِسْنا: على بناء المفعول.
عن الصلوات، أي: المتعددة.
حتى كان، أي: الزمان.
هَوِيّاً: ضبط بفتح فكسر فتشديد ياء، أي: زماناً طويلاً، وقيل: لا يستعمل لفظ "الهوي" إلا في الزمان الطويل من الليل.
ما نزل، أي: من صلاة الخوف، إشارة إلى علّة التأخير.
كُفينا: على بناء المفعول، القتال: بالنصب على أنه مفعولٌ ثانٍ للكفاية.
والحديث يدل على الترتيب بين الفوائت أعم من أن يكون واجباً أو ندباً.
(1) في (س) و (ص) و (ق) و (م): حدثنا.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر سابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو خالد الأحمر، وهو سليمان بن حيان، ثقة من رجال الشيخين.=
= عبد البر في "التمهيد" 5/ 235 - 236 عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وأخرجه ابن خزيمة (996) و (1703) من طريق عثمان بن عمر، والبيهقي في "السنن" 1/ 402 من طريق بشر بن عمر الزهراني، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 235 - 236 أيضاً من طريق عمار بن عبد الجبار الخراساني، خمستهم عن ابن أبي ذئب، به. وعندهم الزيادة التي سترد في الرواية التي بعد هذه.
وسيأتي بالأرقام (11199) و (11465) و (11644).
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (3555)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: حُبِسْنا: على بناء المفعول.
عن الصلوات، أي: المتعددة.
حتى كان، أي: الزمان.
هَوِيّاً: ضبط بفتح فكسر فتشديد ياء، أي: زماناً طويلاً، وقيل: لا يستعمل لفظ "الهوي" إلا في الزمان الطويل من الليل.
ما نزل، أي: من صلاة الخوف، إشارة إلى علّة التأخير.
كُفينا: على بناء المفعول، القتال: بالنصب على أنه مفعولٌ ثانٍ للكفاية.
والحديث يدل على الترتيب بين الفوائت أعم من أن يكون واجباً أو ندباً.
(1) في (س) و (ص) و (ق) و (م): حدثنا.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر سابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو خالد الأحمر، وهو سليمان بن حيان، ثقة من رجال الشيخين.=
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 294)