عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " يَمُرُّ النَّاسُ--------------------------------------------
= وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (828) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد، مرفوعاً.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (11327)، وابن منده في "الإيمان" (828)، والحاكم في "المستدرك" 4/ 584 - 585 من طريق خالد بن الحارث، عن عثمان بن غياث، به، مرفوعاً. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وقوله: "فقال أبو سعيد ورجل آخر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اختلفا، فقال أحدهما: … " هو الصحابي الجليل أبو هريرة لما أخرجه عبد الرزاق (20856)، والبخاري (6574) و (7438)، وسلف 2/ 275 من طريق الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة بنحو حديث أبي سعيد، وفي آخره: قال عطاء: وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئاً من حديثه، حتى انتهى إلى قوله: "هذا لك ومثله معه"، قال أبو سعيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "هذا لك وعشرة أمثاله"، قال أبو هريرة: حفظت "مثله معه"، وهذا لفظ البخاري (6574).
وانظر (11016) و (11216)، وحديث ابن مسعود السالف برقم (3714).
قال السندي: قوله: "هل رأيتم الصبغاء": بفتح صاد مهملة، وسكون موحدة، آخره غين معجمة، ممدود: في "المجمع" هو نبت ضعيف كالثمام، شبه نبات لحومهم بعد احتراقها بنبات الطاقة من النبت حين تطلع، تكون صبغاء مما يلي الشمس من أعاليها أخضر، ومما يلي الظل أبيض.
قوله: "على شفتها"، أي: شفة النار، أي: طرفها.
وقوله: "وعهدك": بالنصب، أي: أعطني عهدك، أو اذكر عهدك. وبالرفع، أي: عهدك بيني وبينك، أو نحو ذلك.
قوله: "سواد الناس"، أي: جماعتهم أو أشخاصهم. =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 297)