فَيُقَدِّمُهُ اللهُ إِلَيْهَا فَيَرَى أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا فِيهَا فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: فَيُدْخِلُهُ اللهُ الْجَنَّةَ، قَالَ: فَإِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ: هَذَا لِي. قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ عز وجل لَهُ: تَمَنَّ. فَيَتَمَنَّى وَيُذَكِّرُهُ اللهُ: سَلْ مِنْ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ قَالَ اللهُ عز وجل: هُوَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ، قَالَ: ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، يَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَيَقُولَانِ لَهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَاكَ لَنَا وَأَحْيَانَا لَكَ. قَالَ: فَيَقُولُ (1): مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ. قَالَ: وَأَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا، يُنْعَلُ مَنْ نَارٍ بِنَعْلَيْنِ يَغْلِي دِمَاغُهُ مِنْ حَرَارَةِ نَعْلَيْهِ " (2).--------------------------------------------
(1) لفظ "قال" مستدركة من (ظ 4).
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح: وهو السمان، فقد روى له البخاري مقروناً وتعليقاً. يحيى بن أبي بكير: هو الأسدي القيسي الكوفي، وزهير بن محمد: هو التميمي العنبري، والنعمان بن أبي العياش: هو الزُّرَقي الأنصاري.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة 13/ 117 - 118، 157، ومسلم (188) و (211)، وأبو عوانة 1/ 98، وابن منده في "الإيمان" (840) و (963)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (446)، والبيهقي في "البعث" (470) من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإِسناد.
وانظر رقم (11200).
قال السندي: قوله: "قبل الجنة" بكسر قاف وفتح باء، أي: نحو الجنة.
قوله: "ومثل": على بناء الفاعل من التمثيل، أي: أظهر له. في "القاموس": مَثَّله له تمثيلاً: صوره له حتى كأنه ينظر إليه. =
(1) لفظ "قال" مستدركة من (ظ 4).
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح: وهو السمان، فقد روى له البخاري مقروناً وتعليقاً. يحيى بن أبي بكير: هو الأسدي القيسي الكوفي، وزهير بن محمد: هو التميمي العنبري، والنعمان بن أبي العياش: هو الزُّرَقي الأنصاري.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة 13/ 117 - 118، 157، ومسلم (188) و (211)، وأبو عوانة 1/ 98، وابن منده في "الإيمان" (840) و (963)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (446)، والبيهقي في "البعث" (470) من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإِسناد.
وانظر رقم (11200).
قال السندي: قوله: "قبل الجنة" بكسر قاف وفتح باء، أي: نحو الجنة.
قوله: "ومثل": على بناء الفاعل من التمثيل، أي: أظهر له. في "القاموس": مَثَّله له تمثيلاً: صوره له حتى كأنه ينظر إليه. =
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 315)