11281 - حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً " (1).--------------------------------------------
= قلنا: فاته أن ينسبه إلى أحمد وأبي يعلى، ثم إنه ليس على شرطه.
وسيأتي برقم (11703).
ويشهد له حديث أبي هريرة، وقد سلف 2/ 258، وإسناده صحيح.
وآخر من حديث الأشعث بن قيس، سيرد 5/ 211، 212.
وثالث من حديث أسامة بن زيد عند الطبراني في "الكبير" (425).
ورابع من حديث جرير بن عبد الله عند الطبراني في "الكبير" (2501)، والبيهقي في "الشعب" (4419).
قال السندي: قوله: "من لم يشكر الناسَ" المشهور روايةُ نصب الجلالة والناس، والمعنى: من فات عنه شكر من جَرَتِ النعمةُ على يده من الناس لم يأت بشكره تعالى على الوجه الذي أمر به، ولك لأن المعطي حقيقة هو الله، فهو المستحق للشكر لكنه أمر بشكر من جرت النعمةُ على يده فعدَّ شُكره من شكر الله، فمن تركه، أو أخلَّ به، فقد أخل بشكر الله تعالى، ولم يأت بشكره على الوجه الذي أمر به.
(1) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبد الرحمن، وعطية العوفي. المطلب: هو ابن زياد بن أبي زهير الثقفي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 8 - 9 عن المطلب، بهذا الإِسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 151، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الأوسط"، وفيه محمد بن أبي ليلى وعطية، كلاهما فيه كلام، وحديثهما حسن! =
= قلنا: فاته أن ينسبه إلى أحمد وأبي يعلى، ثم إنه ليس على شرطه.
وسيأتي برقم (11703).
ويشهد له حديث أبي هريرة، وقد سلف 2/ 258، وإسناده صحيح.
وآخر من حديث الأشعث بن قيس، سيرد 5/ 211، 212.
وثالث من حديث أسامة بن زيد عند الطبراني في "الكبير" (425).
ورابع من حديث جرير بن عبد الله عند الطبراني في "الكبير" (2501)، والبيهقي في "الشعب" (4419).
قال السندي: قوله: "من لم يشكر الناسَ" المشهور روايةُ نصب الجلالة والناس، والمعنى: من فات عنه شكر من جَرَتِ النعمةُ على يده من الناس لم يأت بشكره تعالى على الوجه الذي أمر به، ولك لأن المعطي حقيقة هو الله، فهو المستحق للشكر لكنه أمر بشكر من جرت النعمةُ على يده فعدَّ شُكره من شكر الله، فمن تركه، أو أخلَّ به، فقد أخل بشكر الله تعالى، ولم يأت بشكره على الوجه الذي أمر به.
(1) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبد الرحمن، وعطية العوفي. المطلب: هو ابن زياد بن أبي زهير الثقفي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 8 - 9 عن المطلب، بهذا الإِسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 151، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الأوسط"، وفيه محمد بن أبي ليلى وعطية، كلاهما فيه كلام، وحديثهما حسن! =
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 381)