11320 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عِيَاضُ بْنُ هِلَالٍ (1)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا شَبَّهَ عَلَى أَحَدِكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ فَقَالَ: أَحْدَثْتَ فَلْيَقُلْ فِي نَفْسِهِ كَذَبْتَ، حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا بِأُذُنَيْهِ أَوْ يَجِدَ رِيحًا بِأَنْفِهِ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَزَادَ أَمْ نَقَصَ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ " (2).--------------------------------------------
= يقرأ القرآن ليتأكل به، كما فسره الوليدُ بنُ قيس في الرواية الآتية برقم (11340).
قال السندي: جري: من الجرأة، أي: مجترئ على التكلم، أو على الأعمال السيئة.
لا يرعوي، أي: لا ينكف ولا ينزجر، من رعا يرعو، إذا كف عن الأمور، وقد ارعوى عن القبيح، والاسم: الرعيا، بالفتح والضم. وقيل: الارعواء: الندم إلى الشيء وتركه. كذا في "النهاية". قلت: لعل المعنى هاهنا: لا يلتفت إلى شيء من ذلك، والله تعالى أعلم.
(1) في (س) و (ص) و (ق) و (م): هلال بن عياض، والمثبت من (ظ 4)، وهو نسخة في هامش (س).
(2) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض بن هلال، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الحاكم 1/ 135 من طريق أحمد، بهذا الإِسناد، وهو في "مصنف" عبد الرزاق (533) و (3463)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان مختصراً برقم (2666)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 344.
وقد سلف برقم (11082)، وذكرت شواهده هناك.
= يقرأ القرآن ليتأكل به، كما فسره الوليدُ بنُ قيس في الرواية الآتية برقم (11340).
قال السندي: جري: من الجرأة، أي: مجترئ على التكلم، أو على الأعمال السيئة.
لا يرعوي، أي: لا ينكف ولا ينزجر، من رعا يرعو، إذا كف عن الأمور، وقد ارعوى عن القبيح، والاسم: الرعيا، بالفتح والضم. وقيل: الارعواء: الندم إلى الشيء وتركه. كذا في "النهاية". قلت: لعل المعنى هاهنا: لا يلتفت إلى شيء من ذلك، والله تعالى أعلم.
(1) في (س) و (ص) و (ق) و (م): هلال بن عياض، والمثبت من (ظ 4)، وهو نسخة في هامش (س).
(2) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض بن هلال، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الحاكم 1/ 135 من طريق أحمد، بهذا الإِسناد، وهو في "مصنف" عبد الرزاق (533) و (3463)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان مختصراً برقم (2666)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 344.
وقد سلف برقم (11082)، وذكرت شواهده هناك.
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 423)