1123 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا (1).
1124 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقَامَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ، ثُمَّ أَمَرَ أَبَا مُوسَى بِأُمُورٍ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " سَلِ اللهَ الْهُدَى وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ هِدَايَةَ الطَّرِيقِ، وَاسْأَلِ اللهَ السَّدَادَ وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ ".
وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. قَالَ: فَكَانَ قَائِمًا، فَمَا أَدْرِي فِي أَيَّتِهِمَا.
قَالَ: وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمِيثَرَةِ وَعَنِ الْقَسِّيَّةِ. قُلْنَا لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَيُّ شَيْءٍ الْمِيثَرَةُ؟ قَالَ: شَيْءٌ يَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ--------------------------------------------
= وأما قوله "عمن يا أبا عمير" يريدُ عبد الملك بن عمير، فإنا لم نقف له على هذه الكُنية فيما بين أيدينا من مصادر، والذي في "التهذيب" وفروعه وغيره من كتب الرجال أن كنيته أبو عمرو، وقيل: أبو عمر، والله أعلم.
(1) حسن لغيره، ابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن- قد توبع.
وأخرجه البزار (707) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي (57)، وابن أبي شيبة 1/ 102، والترمذي (146)، وأبو يعلى (348) و (524) و (579) و (623)، والطحاوي 1/ 87 من طرق عن ابن أبي ليلى، به. وانظر (627).
1124 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقَامَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ، ثُمَّ أَمَرَ أَبَا مُوسَى بِأُمُورٍ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " سَلِ اللهَ الْهُدَى وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ هِدَايَةَ الطَّرِيقِ، وَاسْأَلِ اللهَ السَّدَادَ وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ ".
وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. قَالَ: فَكَانَ قَائِمًا، فَمَا أَدْرِي فِي أَيَّتِهِمَا.
قَالَ: وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمِيثَرَةِ وَعَنِ الْقَسِّيَّةِ. قُلْنَا لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَيُّ شَيْءٍ الْمِيثَرَةُ؟ قَالَ: شَيْءٌ يَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ--------------------------------------------
= وأما قوله "عمن يا أبا عمير" يريدُ عبد الملك بن عمير، فإنا لم نقف له على هذه الكُنية فيما بين أيدينا من مصادر، والذي في "التهذيب" وفروعه وغيره من كتب الرجال أن كنيته أبو عمرو، وقيل: أبو عمر، والله أعلم.
(1) حسن لغيره، ابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن- قد توبع.
وأخرجه البزار (707) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي (57)، وابن أبي شيبة 1/ 102، والترمذي (146)، وأبو يعلى (348) و (524) و (579) و (623)، والطحاوي 1/ 87 من طرق عن ابن أبي ليلى، به. وانظر (627).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 345)