الْجُوعِ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ أَوْ أُمُّهُ: ائْتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَاسْأَلْهُ (1)، فَاسْأَلْهُ، فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ، فَسَأَلَهُ، فَأَعْطَاهُ، وَأَتَاهُ فُلَانٌ، فَسَأَلَهُ، فَأَعْطَاهُ، فَقَالَ: قُلْتُ حَتَّى أَلْتَمِسَ شَيْئًا. قَالَ: فَالْتَمَسْتُ، فَأَتَيْتُهُ، قَالَ حَجَّاجٌ: فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: " مَنْ اسْتَعَفَّ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ اسْتَغْنَى يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ - أَبُو حَمْزَةَ الشَّاكُّ -، وَمَنْ يَسْتَعِفُّ عَنَّا أَوْ يَسْتَغْنِي، أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ يَسْأَلُنَا " قَالَ: فَرَجَعْتُ، فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا، فَمَا زَالَ اللهُ عز وجل يَرْزُقُنَا، حَتَّى مَا أَعْلَمُ فِي الْأَنْصَارِ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْثَرَ أَمْوَالًا مِنَّا (2).--------------------------------------------
(1) في (ق) و (ظ 4): فسَلْه.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، هلال بن حصن -وهو أخو بني قيس بن ثعلبة- لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي حمزة وقتادة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وهو من رجال "تعجيل المنفعة"، وأبو حمزة -وهو عبد الرحمن بن عبد الله، ويقال: ابن أبي عبد الله المازني البصري، جار شعبة، وإن لم يرو عنه غير شعبة ويونس بن أبي الفرات، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حجّاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 211 عن محمد بن جعفر غندر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (2211)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 16، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 203، والبيهقي في "شعب الإِيمان" (3504)، من طرق عن شعبة، به. وقد تصحف أبو حمزة في مطبوع بعض المصادر إلى أبي جمرة، وحصن إلى حصين. =
(1) في (ق) و (ظ 4): فسَلْه.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، هلال بن حصن -وهو أخو بني قيس بن ثعلبة- لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي حمزة وقتادة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وهو من رجال "تعجيل المنفعة"، وأبو حمزة -وهو عبد الرحمن بن عبد الله، ويقال: ابن أبي عبد الله المازني البصري، جار شعبة، وإن لم يرو عنه غير شعبة ويونس بن أبي الفرات، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حجّاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 211 عن محمد بن جعفر غندر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (2211)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 16، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 203، والبيهقي في "شعب الإِيمان" (3504)، من طرق عن شعبة، به. وقد تصحف أبو حمزة في مطبوع بعض المصادر إلى أبي جمرة، وحصن إلى حصين. =
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 489)