عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ إِذَا رَأَى أَمْرًا لِلَّهِ فِيهِ مَقَالٌ أَنْ يَقُولَ فِيهِ فَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ فِيهِ، فَيَقُولُ (1): رَبِّ خَشِيتُ النَّاسَ، قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ أَنْ تَخْشَى ". وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ - يَعْنِي فِي الْحَدِيثِ -: " وَإِنِّي كُنْتُ أَحَقُّ أَنْ تَخَافَنِي (2) " (3).
11441 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ النَّارِ--------------------------------------------
(1) في (ظ 4) و (ق): قال: فيقول: مخافة الناس. قال: فإني لحق أن تخاف.
(2) في (ظ 4) و (ق): تخاف.
(3) إسناده ضعيف، أبو البختري -وهو سعيد بن فيروز الطائي- لم يسمع من أبي سعيد، بينهما راوٍ، هو رجل مبهم كما بينه شعبة في روايته الآتية برقم (11868)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي، وعمرو بن مرة: هو المرادي الجَمَلي.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (972) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، وأبو نعيم في "الحلية" 4/ 384 من طريق الفريابي، كلاهما عن سفيان الثوري، به.
وقد سلف برقم (11255).
قال السندي: "إذا رأى أمراً" بالتنوين لا بالإضافة إلى ما بعده.

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 30)