قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ (1)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ " (2).
11455 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ ابْنِ (3) أَبِي عُتْبَةَ--------------------------------------------
= تمرات، مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضرَّه سُمٌّ حتى يمسي".
قال الحافظ في "الفتح" 10/ 239، قال الخطابي: كون العجوة تنفع من السم والسحر إنما هو ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لتمر المدينة لا لخاصية في التمر، وقال ابن التين: يحتمل أن يكون المراد نخلاً خاصاً بالمدينة لا يعرف الآن.
(1) وقع في النسخ: عن سعيد بن زيد، عن أبي نضرة، وهو خطأ من النساخ، فقد جاء كما أثبتناه في "أطراف المسند" 6/ 366، وجاء في هامش (ظ 4): في نسخة ابن المذهب: سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، وسيرد كذلك بهذا الإِسناد في الرواية (11795)، وكذلك جاء في مصادر التخريج.
(2) حديث صحيح، شجاع بن الوليد -وإن لم يتحرر لنا أمره أسمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط أو بعده- متابع، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة -وهو المنذر بن مالك العبدي- فمن رجال مسلم، وهو ثقة. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه أبو يعلى (1291)، وأبو عوانة 2/ 9 من طريق شجاع بن الوليد، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (11190).
(3) لفظ "ابن" استدرك في هامش (ظ 4)، وهو عبد الله بن أبي عتبة.

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 38)