مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ ". ثُمَّ يَقُولُ: " اللهُ أَكْبَرُ " ثَلَاثًا. ثُمَّ يَقُولُ: " أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف. جعفر بن سليمان: هو الضُّبَعي، تفرد بهذا الحديث، وهو مختلف فيه، فقد وثقه ابن معين، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن سعد: كان ثقة، وبه ضعف، وكان يتشيَّع. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وأحاديثه ليست منكرة، وهو عندي ممن يجب أن يُقبل حديثه. وضعفه يحيى بن سعيد القطان، وكان لا يكتب عنه، وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه، وقال ابن المديني: أكثر عن ثابت البناني، وكتب عنه مراسيل، فيها مناكير.
وعلي بن علي اليشكري: هو علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي اليشكري، مختلف فيه كذلك، فقد وثقه ابن معين ومحمد بن عبد الله بن عمار، وقال النسائي: لا بأس به، وقال أحمد: لم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث، وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 112: كان ممن يخطئ كثيراً على قلة روايته، وينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. قلنا: وقد انفرد بهذا الحديث. أبو المتوكل الناجي: هو علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد.
وهذا الحديث قد أعله الأئمة كما سيأتي في التخريج.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (2554)، وأبو داود (775)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 197 - 198، والبيهقي في "السنن" 2/ 35، وفي "المعرفة" (3005) من طريق عبد السلام بن مطهر، والترمذي (242)، وابن خزيمة (467) من طريق محمد بن موسى الحَرَشي، والدارمي 1/ 282، والبيهقي في "السنن" 2/ 34 من طريق زكريا بن عدي، وأبو يعلى (1108)، والدارقطني في "السنن" 1/ 298 - 299 من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل. ستتهم عن جعفر بن سليمان الضُّبَعي، بهذا الإِسناد. وألفاظهم متقاربة. =
(1) إسناده ضعيف. جعفر بن سليمان: هو الضُّبَعي، تفرد بهذا الحديث، وهو مختلف فيه، فقد وثقه ابن معين، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن سعد: كان ثقة، وبه ضعف، وكان يتشيَّع. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وأحاديثه ليست منكرة، وهو عندي ممن يجب أن يُقبل حديثه. وضعفه يحيى بن سعيد القطان، وكان لا يكتب عنه، وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه، وقال ابن المديني: أكثر عن ثابت البناني، وكتب عنه مراسيل، فيها مناكير.
وعلي بن علي اليشكري: هو علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي اليشكري، مختلف فيه كذلك، فقد وثقه ابن معين ومحمد بن عبد الله بن عمار، وقال النسائي: لا بأس به، وقال أحمد: لم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث، وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 112: كان ممن يخطئ كثيراً على قلة روايته، وينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. قلنا: وقد انفرد بهذا الحديث. أبو المتوكل الناجي: هو علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد.
وهذا الحديث قد أعله الأئمة كما سيأتي في التخريج.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (2554)، وأبو داود (775)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 197 - 198، والبيهقي في "السنن" 2/ 35، وفي "المعرفة" (3005) من طريق عبد السلام بن مطهر، والترمذي (242)، وابن خزيمة (467) من طريق محمد بن موسى الحَرَشي، والدارمي 1/ 282، والبيهقي في "السنن" 2/ 34 من طريق زكريا بن عدي، وأبو يعلى (1108)، والدارقطني في "السنن" 1/ 298 - 299 من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل. ستتهم عن جعفر بن سليمان الضُّبَعي، بهذا الإِسناد. وألفاظهم متقاربة. =
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 52)