مَرْوَانُ، يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيَّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ (1) بْنُ حَمْزَةَ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ مَوْلَى آلِ أَبِي سُفْيَانَ (2) سَمِعْتُ (3) أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْأَمَانَةِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا " (4).--------------------------------------------
(1) في (م): عمرو، وهو تحريف.
(2) في (م): آل أبي سعيد، وهو تحريف.
(3) في (ظ 4): قال: سمعت ..
(4) إسناده على شرط مسلم، عمر بن حمزة العمري، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وضعفه ابن معين والنسائي وابن حجر، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان ممن يخطئ، وأورد الذهبي هذا الحديث له في "ميزان الاعتدال" 3/ 192، وقال: هذا مما استنكر لعمر، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 391، ومسلم (1437) (123)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (619)، وأبو نعيم في "الحلية" 10/ 236، والبيهقي في "السنن" 7/ 193 - 194، وفي "الشعب" (5231)، وفي "الآداب" (55) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (1437) (124)، وأبو داود (4870)، وأبو نعيم في "الحلية" 10/ 236 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عمر بن حمزة، به.
وانظر (11235).
وفي الباب من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (10977).
وعن أسماء بنت يزيد، سيرد 6/ 456 - 457، وهو حديث صحيح بشواهده.
قال السندي: قوله: "إن من أعظم الأمانة"، أي: من أعظم نقض الأمانة وهتكها وزراً. =

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 197)