قَالَ: وَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي، فَفَعَلُوا وَرَبِّي، لَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا سَحَقُوهُ، ثُمَّ أَذْرَوْهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ. قَالَ رَبُّهُ: كُنْ، فَإِذَا هُوَ رَجُلُ قَائِمٌ، قَالَ لَهُ رَبُّهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ؟ قَالَ: رَبِّ خِفْتُ عَذَابَكَ. قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ غَفَرَ اللهُ لَهُ ". قَالَ الْحَسَنُ مَرَّةً: مَا تَلَاقَاهُ غَيْرُهَا أَنْ غَفَرَ اللهُ لَهُ. قَالَ قَتَادَةُ: رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللهِ، فَأَنْجَاهُ اللهُ مِنْ مَخَافَتِهِ (1).--------------------------------------------
= (س)، وعليها علامة الصحة.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وعقبة بن عبد الغافر: هو الأَزْدي العَوْذِي.
وأخرجه مسلم (2757) (28) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (3478)، ومسلم (2757) (27) و (28)، وابن حبان (649)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 510 - 511، من طريقين عن قتادة، به.
وقد سلف نحوه برقم (11096)، وسيأتي برقم (11736).
قال السندي: قوله: "ممن خلا"، أي: مضى وسبق.
قوله: "رَغَسه" كمنعه: براء مهملة، ثم غين معجمة، ثم سين مهملة، أي: أعطاه وأكثر له منهما.
قوله: "ما ابتأر": على صيغة المتكلم، افتعال من بأر، موحدة، ثم همز، ثم اختلف في أنه راء مهملة أو زاي معجمة، أي: لم يقدم لنفسه، ولم يدَّخر.
قوله: "وربي" على لفظ القسم، من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 204)