وَطَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ، وَعَائِلًا فَآسَيْنَاكَ (1)، أَوَجَدْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فِي لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا، تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا، وَوَكَلْتُكُمْ (2) إِلَى إِسْلَامِكُمْ؟ أَفَلَا تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ فِي رِحَالِكُمْ؟ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْلَا (3) الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ شِعْبًا، وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ، اللهُمَّ ارْحَمِ الْأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الْأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ " قَالَ: فَبَكَى الْقَوْمُ حَتَّى أَخْضَلُوا لِحَاهُمْ. وَقَالُوا: رَضِينَا بِرَسُولِ اللهِ قِسْمًا وَحَظًّا. ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَتَفَرَّقُوا (4).--------------------------------------------
(1) في (س) و (م): فأغنيناك، وجاء في هامش (س): فآسيناك، وعليها علامة الصحة.
(2) في هامش (س): ووكلتم. نسخة.
(3) في (ظ 4): أن لولا، وجاءت "أن" نسخة في هامش (س).
(4) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 156 - 157، 14/ 528 - 529، وأبو يعلى (1092)، والبيهقي في "الدلائل" 5/ 176 - 177 من طريقين عن محمد بن إسحاق، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 29 - 30، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد صَرَّح بالسماع. =
(1) في (س) و (م): فأغنيناك، وجاء في هامش (س): فآسيناك، وعليها علامة الصحة.
(2) في هامش (س): ووكلتم. نسخة.
(3) في (ظ 4): أن لولا، وجاءت "أن" نسخة في هامش (س).
(4) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 156 - 157، 14/ 528 - 529، وأبو يعلى (1092)، والبيهقي في "الدلائل" 5/ 176 - 177 من طريقين عن محمد بن إسحاق، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 29 - 30، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد صَرَّح بالسماع. =
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 255)