* 11759 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ - قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عُثْمَانَ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةُ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ--------------------------------------------
= سليمان بن مهران.
وأخرجه البزار (1620) "زوائد"، والحاكم 4/ 480، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 507 من طرق عن جرير، بهذا الإِسناد، وعندهم: بنو أبي العاص.
وأخرجه البزار (1621) "زوائد"، وأبو يعلى (1152)، والطبراني في "الأوسط" (7781)، والحاكم 4/ 480 من طريق مطرف بن طريف، عن عطية، به. ولم يسق البزار لفظه، وفي رواية أبي يعلى: بنو الحكم.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 241، وقال: رواه أحمد والبزار، والطبراني في "الأوسط"، وأبو يعلى، وفيه عطية العوفي، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وله شاهد موقوف على أبي هريرة عند أبي يعلى (6523).
وآخر من حديث أبي ذر عند الحاكم 4/ 479 و 480، وإسناده ضعيف.
وثالث من حديث معاوية بن أبي سفيان عند البيهقي في "الدلائل" 6/ 508، وإسناده ضعيف لا يفرح به، وفي متنه غرابة ونكارة فيما ذكر ابن كثير في "البداية والنهاية" 6/ 242.
قال السندي: قوله: "دُولاً": بضم داله أو كسرها، وفتح واو، جمع دُوْلة -بضم فسكون-، أي: يتداولون المال، ولا يجعلون لغيرهم نصيباً فيه، أو يستأثرون أهل الشرف بحقوق الفقراء من بيت المال.
قوله: "دَخَلاً" -بفتحتين-، أي: يُدخلون في دين الله أموراً لم تجرِ بها السنة.
قوله: "خَوَلاً" -بفتحتين-، أي: خدماً وعبيداً، يعني أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم.
= سليمان بن مهران.
وأخرجه البزار (1620) "زوائد"، والحاكم 4/ 480، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 507 من طرق عن جرير، بهذا الإِسناد، وعندهم: بنو أبي العاص.
وأخرجه البزار (1621) "زوائد"، وأبو يعلى (1152)، والطبراني في "الأوسط" (7781)، والحاكم 4/ 480 من طريق مطرف بن طريف، عن عطية، به. ولم يسق البزار لفظه، وفي رواية أبي يعلى: بنو الحكم.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 241، وقال: رواه أحمد والبزار، والطبراني في "الأوسط"، وأبو يعلى، وفيه عطية العوفي، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وله شاهد موقوف على أبي هريرة عند أبي يعلى (6523).
وآخر من حديث أبي ذر عند الحاكم 4/ 479 و 480، وإسناده ضعيف.
وثالث من حديث معاوية بن أبي سفيان عند البيهقي في "الدلائل" 6/ 508، وإسناده ضعيف لا يفرح به، وفي متنه غرابة ونكارة فيما ذكر ابن كثير في "البداية والنهاية" 6/ 242.
قال السندي: قوله: "دُولاً": بضم داله أو كسرها، وفتح واو، جمع دُوْلة -بضم فسكون-، أي: يتداولون المال، ولا يجعلون لغيرهم نصيباً فيه، أو يستأثرون أهل الشرف بحقوق الفقراء من بيت المال.
قوله: "دَخَلاً" -بفتحتين-، أي: يُدخلون في دين الله أموراً لم تجرِ بها السنة.
قوله: "خَوَلاً" -بفتحتين-، أي: خدماً وعبيداً، يعني أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم.
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 281)