فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا، كَانَتْ شَفْعًا لِصَلَاتِهِ " قَالَ مُوسَى مَرَّةً: " فَإِنْ (1) كَانَ صَلَّى خَمْسًا شَفَعْنَ لَهُ صَلَاتَهُ، وَإِنْ كَانَ صَلَّى إِتْمَامَ أَرْبَعٍ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ " (2).
11783 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الْوَسِيلَةُ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ، فَسَلُوا اللهَ أَنْ يُؤْتِيَنِي الْوَسِيلَةَ " (3).--------------------------------------------
(1) في (ظ 4): وإن.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن داود: وهو الضَّبِّي، فمن رجال مسلم. سليمان بن بلال: هو القرشي التيمي.
وأخرجه مسلم (571) (88)، وأبو عوانة 2/ 192 - 193، والدارقطني في "السنن" 1/ 371، والبيهقي في "السنن" 2/ 331 من طريق موسى بن داود، به.
وأخرجه أبو عوانة 2/ 192 - 193، وابن حبان (2669) من طريق خالد بن مَخْلَد القَطَواني، عن سليمان، به.
وقد سلف برقم (11689).
قال السندي: قوله: "كانتا"، أي: السجدتان. "شفعاً لصلاته"، أي: بمنزلة الركعة السادسة.
(3) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله، وموسى بن وردان، روى له أصحاب السنن والبخاري في "الأدب المفرد"، وثقه أبو داود والعجلي ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم والدارقطني: لا بأس به، وقال أبو حاتم في=
11783 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الْوَسِيلَةُ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ، فَسَلُوا اللهَ أَنْ يُؤْتِيَنِي الْوَسِيلَةَ " (3).--------------------------------------------
(1) في (ظ 4): وإن.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن داود: وهو الضَّبِّي، فمن رجال مسلم. سليمان بن بلال: هو القرشي التيمي.
وأخرجه مسلم (571) (88)، وأبو عوانة 2/ 192 - 193، والدارقطني في "السنن" 1/ 371، والبيهقي في "السنن" 2/ 331 من طريق موسى بن داود، به.
وأخرجه أبو عوانة 2/ 192 - 193، وابن حبان (2669) من طريق خالد بن مَخْلَد القَطَواني، عن سليمان، به.
وقد سلف برقم (11689).
قال السندي: قوله: "كانتا"، أي: السجدتان. "شفعاً لصلاته"، أي: بمنزلة الركعة السادسة.
(3) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله، وموسى بن وردان، روى له أصحاب السنن والبخاري في "الأدب المفرد"، وثقه أبو داود والعجلي ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم والدارقطني: لا بأس به، وقال أبو حاتم في=
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 306)