تَقُولُونَ: قَاتَلَكَ قَوْمُكَ فَنَصَرْنَاكَ، وَأَخْرَجَكَ قَوْمُكَ فَآوَيْنَاكَ؟ " قَالُوا: نَحْنُ لَا نَقُولُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْتَ تَقُولُهُ: قَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِرَسُولِ اللهِ؟ " (1). قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَلَا تَرْضَوْنَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ لَوْ سَلَكُوا وَادِيًا، وَسَلَكْتُمْ وَادِيًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ، الْأَنْصَارُ كَرِشِي، وَأَهْلُ بَيْتِي، وَعَيْبَتِي (2) الَّتِي آوِي إِلَيْهَا، فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ ". قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ: أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَنَا أَنَّنَا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثَرَةً؟ قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَا أَمَرَكُمْ؟ قُلْتُ: أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ قَالَ: " فَاصْبِرُوا إِذًا " (3).--------------------------------------------
(1) في (س) و (ق) و (ص) و (م): صلى الله عليه وسلم، والمثبت من (ظ 4).
(2) في (ظ 4): عيبتي، وأشير إلى الواو في (س) أنها نسخة.
(3) إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف عطية العوفي.
وأخرجه أبو يعلى (1358) من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة 12/ 158 - 159، والترمذي (3904) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عطية، به.
وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (11547)، وبإسناد حسن برقم (11730).
قال السندي: قوله: قال رجل من الأنصار: أي بعد الفتح، حين أعطى غنائم حنين لغيرهم. =
(1) في (س) و (ق) و (ص) و (م): صلى الله عليه وسلم، والمثبت من (ظ 4).
(2) في (ظ 4): عيبتي، وأشير إلى الواو في (س) أنها نسخة.
(3) إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف عطية العوفي.
وأخرجه أبو يعلى (1358) من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة 12/ 158 - 159، والترمذي (3904) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عطية، به.
وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (11547)، وبإسناد حسن برقم (11730).
قال السندي: قوله: قال رجل من الأنصار: أي بعد الفتح، حين أعطى غنائم حنين لغيرهم. =
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 356)