12025 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ " (1).--------------------------------------------
= وسيأتي الحديث من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة برقم (13800)، ومن طريق ثابت برقم (14058).
وانظر ما سيأتي برقم (13745).
قوله: "كان أبو طلحة يرمي … " أي: يوم أُحدٍ.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (1446) بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (1400)، والنسائي في "الكبرى" (8338)، وأبو يعلى (3650) و (3855)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2809)، وابن حبان (7284) و (7285)، والبغوي (3979) من طرق عن حميد الطويل، به. وقرن عبد بن حميد بحُميد الطويل يحيى الصوافَ.
وأخرجه المصنف في "الفضائل" (1437) من طريق معمر عن ثابت وقتادة، عن أنس. وسلف هذا الطريق في مسند أبي هريرة برقم (7629).
وسيأتي الحديث من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس برقم (13094).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (7628). وذُكِرَت شواهده هناك.
قوله: "بخير دور الأنصار" قال السندي: أي: بخير قبائلهم، وكانت كل قبيلة منهم تسكن محلَّةً، فتُسمَّى تلك المحلة دار بني فلان. وقالوا: وسَبقُهم على قدر سَبْقِهم إلى الإسلام. وقيل: يحتمل أن المراد بالدور ظاهرها، وخيريتها بخيرية أهلها، وما يوجد فيها من الطاعات والمَبَرَّات. =

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 82)