رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَحَمَلْتُهُ غُدْوَةً، وَمَعِي تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ، فَوَجَدْتُهُ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ أَوْ يَسِمُهَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتِ اللَّيْلَةَ، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: " أَمَعَكَ شَيْءٌ؟ " قُلْتُ: تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ. فَأَخَذَ بَعْضَهُنَّ فَمَضَغَهُنَّ، ثُمَّ جَمَعَ بُزَاقَهُ فَأَوْجَرَهُ إِيَّاهُ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ: " حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَمِّهِ. قَالَ: " هُوَ عَبْدُ اللهِ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن سعد 5/ 75 - 76 و 8/ 431 - 432، وأبو يعلى (3882) من طريق عبد الله بن بكر، عن حميد الطويل، به.
وأخرجه مختصراً ابن سعد 8/ 432 عن عبد الوهاب بن عطاء، عن حميد، به- بقصة تسميته عبد الله.
وأخرجه مختصراً ومطولاً ابن سعد 8/ 431 و 434، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 58 من طريق عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، وابن سعد 8/ 433 - 434 من طريق أم يحيى الأنصارية، والبخاري (1301)، والبيهقي 7/ 34 - 35 من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 199 - 200 من طريق زياد النميري، أربعتهم عن أنس.
وسيأتي الحديث من طريق حميد الطويل برقم (12029) و (12958)، ومن طريق ابن سيرين (12030)، ومن طريق ثابت البناني (12795) ثلاثتهم عن أنس. وانظر ما سيأتي برقم (12725) و (14027).
وفي الباب عن عباية بن رفاعة عند ابن سعد 8/ 434، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 198.
وعن عباية عن أم سليم عند أبي نعيم في "الحلية" 2/ 59.
قوله: "اشتكى ابن لأبي طلحة" قال السندي: أي مرض، وهذا الابن هو =

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 86)