قَالَ سُفْيَانُ: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، يَقُولُ: وَالْجَيْشُ.
12087 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سَرِيَّةٍ مَا وَجَدَ عَلَيْهِمْ، كَانُوا يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ.
قَالَ سُفْيَانُ: نَزَلَ فِيهِمْ " بَلِّغُوا قَوْمَنَا عَنَّا أَنَّا قَدْ رَضِينَا وَرُضِيَ عَنَّا " قِيلَ لِسُفْيَانَ: فِيمَنْ نَزَلَتْ؟ قَالَ: فِي أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ (1).
12088 - قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ: سَمِعْتُ عَاصِمًا، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: مَا وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ مَا وَجَدَ عَلَى السَّبْعِينَ الَّذِينَ أُصِيبُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ (2).
12089 - قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ: سَمِعْتُ عَاصِمًا--------------------------------------------
= أَنَهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أنه كان حَمولَة الناس، فكره أن تذهب حمولتهم، أو حرَّمه في يوم خيبر. يعني على إطلاقه.
والذي دلَّ عليه حديث أنس نصّاً أنه صلى الله عليه وسلم إنما حرمه مطلقاً من أجل أنه رِجْسٌ. وانظر "فتح الباري" 9/ 655 - 656.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول.
وأخرجه الحميدي (1207)، وابن سعد 2/ 54، ومسلم (677) (302) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وليس فيه عندهم قول سفيان في آخره.
وسيأتي من طريق عاصم برقم (12088) و (13027). وانظر ما سلف برقم (12064).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله.

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 141)